في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواصلت في الأيام الأخيرة المناكفات السياسية بين حزبي التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة سامي أبو شحادة، والقائمة العربية الموحدة برئاسة د. منصور عباس، وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة حول جهود إعادة بناء القائمة المشتركة.
سعيد بدران وماجد صعابنة يتحدثان عن المناكفات بين الأحزاب
جاءت هذه المناكفات التي لم تتوقف عند البينات المتبادلة، انما طالت نشطاء الحزبين، بعد تصريحات أدلى بها رئيس التجمع سابقا د. عزمي بشارة، خلال مقابلة صحفية، قال فيها "ان إسلاميين مستعدين للدخول بائتلاف حكومي يميني في إسرائيل".
سامي أبو شحادة، رئيس التجمّع الوطني الديمقراطي، وجه كلمة مصوّرة تناول فيها الخلافات السياسية الراهنة، وإمكانية إعادة بناء القائمة المشتركة، في ظل حالة من الاستقطاب السياسي وتبادل الاتهامات مع الموحدة.
وردت القائمة العربية الموحدة على كلمة أبو شحادة ببيان قالت فيه: "مجتمعنا العربي ينشد وحدةً تحفظ وجوده وتعزز مكانته وتحفظ مصالحه. مجتمعنا يحتاج إلى تعاون بين الأحزاب العربية في قائمةٍ واحدةٍ أو قائمتين باتفاق وتنسيق بينهما، تنجز عندما تنضج الظروف ويحين الوقت ".
كما قالت الموحدة في بيانها:" حتى يستعيد الناس ثقتهم بقيادات التجمع عليهم الاعتذار الواضح والصريح لأبناء مجتمعنا وشعبنا، عن مساهمتهم المباشرة في إسقاط حكومة التغيير، وما ترتّب على ذلك من فتح الطريق أمام الحكومة اليمينية الفاشية الحالية، بكل ما حملته من كوارث. لقد تمّ ذلك، عمليًا، عبر خوض التجمع الانتخابات منفردًا وحرق أكثر من 138 ألف صوت، دون تحمّل الحدّ الأدنى من المسؤولية السياسية عن النتائج والمآلات". الى هنا جانب من بيان الموحدة.
وللحديث عن أبعاد هذه المناكفات والبيانات التي هي أشبه بين أخذ ورد، استضافت قناة هلا الصحفي سعيد بدران والمحلل السياسي ماجد صعابنة.
المصدر:
بانيت