تحت رعاية وإشراف قسم الوالدية والأسرة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، وبشراكة عمل مع
منصة رواق الإعلامية، اختُتمت مؤخرًا فعاليات وتصوير مسابقة “تحدي الأذكياء” لموسم 2026،
المخصّصة لطلاب المدارس الثانوية في مدينة أم الفحم، وذلك في أجواء تربوية تنافسية هادفة،
تعكس الاهتمام بتنمية القدرات الفكرية والعقلية لدى الطلبة.
خلاله شرح آلية المسابقة، وأهدافها التربوية، ومعايير التقييم المعتمدة، ما أسهم في تهيئة الطلبة
نفسيًا ومعرفيًا، وتعزيز روح الثقة والمنافسة الإيجابية بينهم.
وشهدت المسابقة مشاركة 9 مدارس ثانوية، توزّعت على 3 مجموعات، حيث جرت منافسات
داخل كل مجموعة، وأسفرت النتائج عن تأهل المدارس الحاصلة على المرتبة الأولى من كل
مجموعة إلى المرحلة النهائية، إضافة إلى المدرسة الأعلى نقاطًا من بين المدارس التي حلّت في
المرتبة الثانية في جميع المجموعات.
وقد تأهلت إلى التصفيات النهائية كل من مدارس التسامح، دار الحكمة، الشاملة، وخديجة، حيث
التفكير السريع، والتحليل، والعمل تحت الضغط.
وتزامنًا مع المنافسات، تم تصوير حلقات المسابقة على مدار يومين متتاليين، حيث جرى إنتاج 15
حلقة تنوّعت فيها التحديات والأسئلة، وشملت مجالات معرفية متعددة، أظهرت مستوى متقدمًا من
الذكاء والجاهزية لدى الطلبة المشاركين. وأكد القائمون على البرنامج أن هذه الحلقات سيتم بثّها
خلال شهر رمضان المبارك، ليحظى الجمهور بمتابعة تجربة تربوية إعلامية مميّزة.
واختُتمت المسابقة باحتفال تكريمي للمدرسة الفائزة بالجائزة الكبرى، والتي تمثّلت بـ حواسيب نقالة
مقدّمة من محل Tdigital، إلى جانب تكريم المدرسة الحاصلة على المرتبة الثانية بـ ساعات ذكية
شرائية مقدّمة من شركة هات HAAT وبيتسا المينا في أم الفحم، إضافة إلى تقديم دروع شكر وتقدير
للمدارس المشاركة، تثمينًا لدورها ودعمها لهذا البرنامج.
كما وجّه القائمون على المسابقة جزيل الشكر والتقدير إلى رعاة وداعمي البرنامج، وهم: طحينة
وحلاوة الهلال، مجمع عبد الغني للألبسة، مصنع جبر للأثاث، برليني للدراسة في ألمانيا، مكتبة
عمو جرير، ومطعم البابور، تقديرًا لمساهمتهم في إنجاح هذه المبادرة.
وفي هذا السياق، قالت أندلس إغبارية، مديرة قسم الوالدية والأسرة المركز الجماهيري أم الفحم، إن
مسابقة “تحدي الأذكياء” تمثّل ثمرة عمل تربوي هادف، وإيمانًا عميقًا بقدرات طلاب وطالبات
ومحفّزة، أبرزت الذكاء، ونمّت روح التحدي الإيجابي، وعزّزت القيم التربوية السليمة، متقدّمة
بالشكر لمنصة رواق الإعلامية، ولإدارات المدارس، والمربين، والأهالي، والطلبة المشاركين،
ومؤكدة استمرار القسم في إطلاق مبادرات تربوية تضع التربية في صدارة الأولويات.
من جانبه، عبّر الإعلامي أنس موسى، مدير منصة رواق الإعلامية، عن فخره بهذه الشراكة
التربوية والإعلامية، مؤكدًا أن المنصة تؤمن بدور الإعلام كشريك في البناء ورافعة للوعي، وليس
مجرد ناقل للحدث. وأشار إلى أن العمل على إنتاج المسابقة حرص على الظهور بصورة تليق
بعقول الطلبة وبالرسالة التربوية التي تحملها، لافتًا إلى المستوى الراقي من الذكاء والطموح الذي
أظهره الطلبة خلال اللقاءات والتصوير، ومؤكدًا استمرار المنصة في دعم المبادرات الإعلامية
التربوية التي ترفع اسم أم الفحم وتعكس وجهها الحضاري.
بدوره، قال السيد محمد أحمد محاميد، عضو بلدية أم الفحم، إن مسابقة “تحدي الأذكياء” تعكس
صورة مشرّفة عن المدينة وأبنائها، وتؤكد غناها بالعقول النيّرة والطاقات الواعدة، مشددًا على أن
دعم المبادرات التربوية والثقافية هو مسؤولية مجتمعية لما لها من أثر مباشر في بناء جيل واعٍ
وقادر على التفكير والإبداع. ووجّه شكره للقائمين على المسابقة، وقسم الوالدية والأسرة، ومنصة
رواق الإعلامية، ولكل من أسهم في إنجاح هذا العمل.
كما عبّر السيد أحمد يوسف، رئيس لجنة الآباء المحلية، عن فخر الأهالي بهذه المبادرة التربوية
الراقية، التي وضعت الطلبة في موقع التحدي الإيجابي، وأتاحت لهم فرصة إبراز قدراتهم
ومواهبهم. وأكد أهمية الشراكة بين البيت، والمدرسة، والمؤسسات المجتمعية في بناء جيل متوازن
وناجح، موجّهًا الشكر لجميع القائمين على تنظيم المسابقة، ومثمّنًا التزام الطلبة ودعم الأهالي.
وفي الختام، ثمّن قسم الوالدية والأسرة التعاون البنّاء مع منصة رواق الإعلامية، ووجّه الشكر
لإدارات المدارس والهيئات التدريسية والطلبة المشاركين، مؤكدًا أن “تحدي الأذكياء” هو مشروع
تربوي ثقافي متكامل، وسيستمر العمل على تطويره ودعم مبادرات مشابهة تعزّز المشهد التربوي
والثقافي في مدينة أم الفحم.
المصدر:
كل العرب