أصدر البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس بيانًا رفضوا فيه "الجماعات الصهيونية المسيحية"، محذرين من أن هذه الجماعات لديها أجندات سياسية، ولا تمثل المسيحيين في الأرض المقدسة.
من جانبه، قال المطران وليم الشوملي إن البيان جاء ردًا واضحًا وحاسمًا على محاولات التحدث باسم المسيحيين في الأرض المقدسة، رغم أنها لا تمثلهم ولا تملك أي تفويض كنسي أو شعبي لذلك.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس:
ولفت إلى أن الخطاب الذي يروج له رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حول أن "المسيحيين في إسرائيل ينعمون بالسلام والحقوق" موجه بالأساس إلى الولايات المتحدة، بهدف التأثير على الرأي العام الأميركي وصناع القرار، مضيفًا أن هذه الجماعات تسهم في تسويق هذا الخطاب وتسهيل وصوله إلى الإدارة الأميركية، وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب.
وأوضح أن للبيان بعدًا داخليًا لا يقل أهمية، يتمثل في توجيه رسالة واضحة إلى الشارع العربي مفادها أن الكنائس لا تمارس ازدواجية في المواقف، وأنها تقف بشكل ثابت إلى جانب المظلومين، وليس مع من يبرر الظلم أو يغطيه.
وختم الشوملي بالقول إن السكوت عن هذه المجموعات، مهما كان حجمها، كان سيُفسر على أنه قبول ضمني، محذرًا من أن تجاهلها قد يؤدي إلى تضخم نفوذها مستقبلًا.
المصدر:
الشمس