أُصيب شاب في العشرينات من عمره، الليلة الماضية، بجروح وُصفت بالمتوسطة جراء حادثة عنف وقعت قرب مفترق بوريا شمالي البلاد. الحادث استدعى تدخلًا سريعًا من طواقم الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء، التي وصلت إلى المكان فور تلقي البلاغ.
تفاصيل الحادث
بحسب ما أفاد الناطق باسم نجمة داوود الحمراء، فقد ورد بلاغ إلى مركز الطوارئ 101 عند الساعة 01:12 بعد منتصف الليل، يفيد بوقوع حادثة عنف في المنطقة القريبة من مفترق بوريا. وعلى الفور، تم إرسال فرق الإسعاف إلى الموقع لتقديم المساعدة الطبية للمصاب، وسط حالة من التوتر التي سادت المكان.
حالة المصاب والعلاج الأولي
عند وصول الطواقم الطبية، تبيّن أن الشاب المصاب، البالغ من العمر نحو 24 عامًا، يعاني من جراح نافذة. وقدّم المسعفون العلاج الأولي في الموقع، قبل أن يتم نقله بشكل عاجل إلى المركز الطبي الشمالي (بوريا) لاستكمال الفحوصات والعلاج اللازم. مصادر طبية أوضحت أن حالته وُصفت بالمتوسطة، وأنه يخضع لمتابعة دقيقة من قبل الطاقم الطبي المختص.
التحقيق في ملابسات الحادث
باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة، حيث لم تُعرف بعد الأسباب الدقيقة وراء وقوعها أو هوية المتورطين فيها. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحادثة قد تكون مرتبطة بخلاف محلي، فيما لم تُصدر الشرطة حتى الآن تفاصيل إضافية حول المشتبه بهم أو ظروف الاعتداء.
ردود فعل رسمية
في بيان مقتضب، قال الناطق باسم نجمة داوود الحمراء: "لقد تعاملت طواقمنا مع الحادث بسرعة كبيرة، وتم تقديم العلاج الأولي للمصاب ونقله إلى المستشفى في حالة مستقرة نسبيًا. نحن نواصل التعاون مع الجهات المعنية لفهم ظروف الحادث وضمان سلامة المواطنين."
هذه الحادثة تسلط الضوء على خطورة أعمال العنف التي تشهدها بعض المناطق، وما تتركه من آثار سلبية على المجتمع والأفراد. الجهات الأمنية والطبية شددت على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والالتزام بالقانون، إضافة إلى ضرورة تكثيف الجهود للحد من مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة المواطنين وتزعزع الأمن العام.
المصدر:
الشمس