في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نُظِّمت اليوم وقفة احتجاجية في بلدة دير حنا، احتجاجًا على تفشي العنف والجريمة، وضد ما وصفه المنظمون بتخاذل وتواطؤ الشرطة في مواجهة هذه الظواهر.
وجاءت الوقفة بمبادرة من لجنة السلم الأهلي، وبمشاركة واسعة من أبناء وبنات دير حنا، إلى جانب متطوعين عرب ويهود من مؤسسة «نقف معًا»، في خطوة أكدت على الشراكة العربية-اليهودية في مواجهة العنف والجريمة والدعوة إلى الأمن والعدالة للجميع.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بتوفير الأمان، وتعزيز تطبيق القانون، ووضع حد لانتشار السلاح والجريمة المنظمة، مؤكدين أن صمت السلطات وتقاعسها يفاقمان معاناة المجتمع ويهددان السلم الأهلي.
وشدد المنظمون في كلماتهم على أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة خطوات نضالية تهدف إلى الضغط على الجهات المسؤولة لتحمل واجباتها، والعمل الجاد من أجل حماية المواطنين وبناء مجتمع آمن يسوده العدل والمساواة.
غدروا ابني
وفي المظاهرة، قالت نظمية حمود المعروفة بـ"أم أمل"، والدة الضحية جهاد حمود لـ"بكرا"، إن ابنها قُتل غدرًا قرابة الساعة الحادية عشرة ليلًا، بينما كان يرتدي ملابس رياضية ويمارس الرياضة. وأضافت في حديث لـ"بكرا" خلال مشاركتها في الوقفة الاحتجاجية ضد العنف والجريمة في ديرحنا: “غدروا به”.
وتابعت حمود أن العائلة شاركت في احتجاجات متواصلة منذ مقتل ابنها قبل أربع سنوات، مؤكدة أنها لم تلمس أي تغيير فعلي حتى اليوم. وقالت إنهم نظموا مظاهرات وأغلقوا شوارع ووصلوا إلى الكنيست وإلى مجلس مسغاف، “لكن من دون نتيجة، وحتى اليوم لم يحدث شيء”.
ودعت حمود إلى وقفة “صلبة وصامدة” في مواجهة العنف، معربة عن أملها بأن تسهم هذه الخطوات في تقليص الجرائم ووقف سفك الدماء. وأضافت أن فقدان الابن “ليس أمرًا هيّنًا على أم تربي وتعتني، ثم يذهب ابنها في لحظة وبطرف عين”.
ووجّهت حمود رسالة للأهالي وللشباب، طالبت فيها بمزيد من الوعي واليقظة، محذّرة من الانجرار وراء المال أو الخاوة أو المجرمين. وقالت إن على الشباب أن ينتبهوا لأنفسهم وألا يسمحوا لأحد بأن يستغلهم، مؤكدة أن المسؤولية تبدأ من الوعي داخل الأسرة وبين الأبناء.
المصدر:
بكرا