تستعد إسرائيل لرفع مستوى التأهب ليس فقط على الصعيد الداخلي، بل أيضاً لحماية مصالحها العالمية، بما في ذلك السفارات والتجمعات اليهودية حول العالم، وسط تقديرات بوصول حالة الجاهزية إلى ذروتها.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم، اليوم الأربعاء، الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب موقع “أكسيوس”، تشمل هذه المرحلة إنشاء مجلس سلام دولي لقطاع غزة، إلى جانب تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية تتولى إدارة شؤون القطاع خلال مرحلة ما بعد الحرب. ومن المتوقع أن يعلن البيت الأبيض عن تعيين مبعوث الأمم المتحدة السابق نيكولاي ملادينوف ممثلاً لمجلس السلام في غزة، ومشرفاً مباشراً على عمل الحكومة التكنوقراطية وإعادة تنظيم القطاع إدارياً وسياسياً.
وكانت صحيفة “تلغراف” البريطانية قد كشفت في وقت سابق أن ترامب يدرس عرض مقعد في مجلس السلام على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في إطار مساعٍ لإشراك قادة دول حليفة في إدارة المرحلة المقبلة في غزة.
وتشير التسريبات إلى أن المجلس المرتقب سيضم ممثلين عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، إلى جانب السعودية ومصر وقطر وتركيا، باعتبارها دولاً ذات تأثير مباشر في الملف الفلسطيني والنظام الإقليمي.
وترى واشنطن أن مشاركة شخصيات رفيعة المستوى داخل مجلس السلام من شأنه توفير زخم سياسي ودعم دولي، خاصة في ما يتعلق بإعادة إعمار غزة وضمان استدامة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” باستبعاد اسم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من قائمة المرشحين لعضوية المجلس، بعد أن كان مطروحاً في المداولات الأولية.
المصدر:
بكرا