في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس القائمة الموحدة، النائب منصور عباس، خلال مشاركته في مظاهرة الغضب التي أُقيمت اليوم في القدس، إن الرسالة المركزية التي عبّر عنها آلاف المواطنين العرب المشاركين في المظاهرة هي الرفض القاطع للتطبيع مع العنف والجريمة التي تضرب القرى والمدن العربية دون رادع.
وفي حديثه لموقع بكرا، شدد عباس على أن المواطنين العرب يرفضون سياسة التقاعس والتجاهل التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية، واصفًا ما يجري بأنه فشل مدوٍّ تتحمل مسؤوليته وزارة الأمن، وشرطة إسرائيل، وسائر الأجهزة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون.
وأضاف: "خرجنا اليوم في مسيرة حاشدة لنقول بوضوح إننا نرفض القبول بحالة العنف والجريمة التي تفتك بمجتمعنا، ونرفض هذا الإهمال الرسمي المتعمد. مطلبنا واضح وصريح: على الدولة أن تحترم نفسها، وأن تحترم حقوق مواطنيها في الأمن والأمان".
وأكد عباس أن توفير الأمن للمواطنين العرب هو واجب أساسي على الدولة، مشيرًا إلى أن الاختبار الحقيقي للحكومة هو أفعالها لا أقوالها. وتابع: "إن قامت الحكومة بواجبها، فهذا أمر مرحّب به، أما إذا استمرت في تقاعسها، فإن خيار المواطنين العرب القادم سيكون إسقاط هذه الحكومة واستبدالها عبر صناديق الاقتراع".
وختم بالقول إن هذه الحكومة جاءت عبر صناديق التصويت، وسترحل عبر صناديق التصويت، مؤكدًا أن الجماهير العربية قادرة على إحداث التغيير الديمقراطي المطلوب متى ما قررت استخدام قوتها الانتخابية.
المصدر:
بكرا