هل من المتوقع أن ينسحب عضو الكنيست حيلي تروبر، أقرب المقرّبين إلى رئيس حزب "كاحول لافان" بني غانتس، من الحزب؟ مصادر مطّلعة على ما يجري داخل الحزب تؤكد أن تروبر طالب
غانتس بفحص ما إذا كان "كاحول لافان" سيتجاوز نسبة الحسم، أو إبلاغه في حال كانت هناك ترتيبات ارتباط أو اندماج مع حزب آخر قبيل الانتخابات المقبلة. وفي حال عدم وجود إمكانية لتجاوز نسبة الحسم، فإن تروبر سيقدم على الانسحاب.
وذلك وفق ما جاء في موقع واينت .
خلف الكواليس، يدير تروبر اتصالات تهدف إلى التوصل إلى اندماجات داخل المعسكر، من بينها مع حزب رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت، وحتى مع رئيس حزب جنود الاحتياط يوآف هندل.
وفي محادثات داخلية، تحدث تروبر عن ضرورة اتخاذ قرارات خلال الأسابيع القريبة. وتفيد مصادر سياسية مطّلعة على الحوار بين الطرفين بأنه قال لغانتس بشكل صريح إنه يجب قريبا اتخاذ قرار بشأن مستقبل الحزب ومساره في الانتخابات المقبلة. وتشير المصادر إلى أن الحوار بين غانتس وتروبر متوتر جدا، رغم كونهما شريكين قريبين تجمعهما علاقات صداقة منذ سنوات طويلة.وذلك وفق ما نشره موقع واينت .
ولمنع انسحاب تروبر من الحزب، وربما أيضا من أجل قياس حظوظه، تقرر في "كاحول لافان" إطلاق حملة إعلانية واسعة في أقرب وقت، تهدف إلى تعزيز قوة الحزب ورفعه إلى ما فوق نسبة الحسم.
وقدّر مصدر في صفوف المعارضة أن هناك أعضاء كنيست آخرين في "كاحول لافان" يفحصون بدورهم خيارات سياسية جديدة. وفي هذا السياق، نُشر في الأيام الأخيرة استطلاع رأي يفحص شعبية عضو الكنيست ميخائيل بيتون، رغم أنه ليس واضحا ما إذا كان هو من يقف وراءه. وطرح القائمون على الاستطلاع أسئلة من بينها:"ما مدى معرفتك بنشاط عضو الكنيست ميخائيل بيتون؟" و"إلى أي مدى أنت راض عن أداء ميخائيل بيتون كعضو كنيست؟".
من جانبه، ردّ تروبر بالقول: "التقرير غير صحيح".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت