وقال بدحي: “لسنا مستعدين بعد الآن لمواصلة المعاناة اليومية بسبب جرائم العنف والجريمة المنظمة. إذا استمر الوضع على حاله، سنضطر لاتخاذ خطوات غير مسبوقة، قد تشمل تسليم مفاتيح المدينة لرئيس الحكومة كصرخة لإنقاذ أهلنا وشبابنا”.
وأضاف رئيس البلدية أن ارتفاع معدلات العنف والجريمة يهدد حياة السكان اليومية ويؤثر بشكل مباشر على الأمن الشخصي والعائلي، مؤكدًا أن البلدية تعمل بالتعاون مع الشرطة والجهات المختصة، لكنها ترى أن هذه الجهود وحدها غير كافية لمواجهة الموجة الأخيرة من الجرائم.
وتشهد كفر قرع، مثل العديد من المدن العربية في إسرائيل، ارتفاعًا ملحوظًا في حالات العنف والجريمة المنظمة، بما في ذلك السلاح والاعتداءات المتفرقة، ما يثير قلق الأهالي ويضع المسؤولين المحليين تحت ضغط مستمر.
وختم بدحي بالقول: “نحن بحاجة إلى تدخل فوري من الدولة لتوفير الأمن والحماية لسكاننا، وإلا سنضطر لاتخاذ إجراءات رمزية صارخة لإظهار حجم الأزمة”.
المصدر:
الصّنارة