آخر الأخبار

شرطه الكر والفر

شارك

شرطه الكر والفر

طلال سليمان القريناوي

في اليوم الذي تُنظَّم فيه مظاهرة ضد سياسات الهدم وضد العنف الشرطي في الجنوب، وهو عنف يضر بشكل يومي بسكان النقب، اختارت الشرطة الإسرائيلية، في ظل سياسة بن غفير، أن تمارس التضييق المنهجي على المواطنين.

في ذلك الصباح تلقّى عناصر شرطة السير تعليمات بإيقاف كل من يخرج من مدينة رهط ومن البلدات العربية. تم إيقاف السائقين عند المداخل والمخارج، وتفتيشهم بدقة، في محاولة واضحة للعثور على أي مخالفة مرورية — وإن لم تُوجد، يتم اختلاقها.

أنا شخصيًا تعرضت لذلك: أُوقِفت دون سبب واضح، أُخذت بطاقة هويتي، وبعد فترة عاد الشرطي ومعه مخالفة بحجة وجود نوافذ مظللة. وهي مخالفة غالبًا ما تنتهي بإنذار فقط، لكن في هذه الحالة لم يكن هناك أي مجال للتقدير أو العدالة. تم تسجيل المخالفة دون شرح كافٍ، ودون إبلاغي بسببها في حينه.

هكذا تبدو سياسة تطبيق القانون الانتقائي. وهكذا يُستعمل النفوذ الشرطي للترهيب والقمع، خاصة في يوم يخرج فيه المواطنون للاحتجاج على الظلم. هذه الحكومة، والسياسات التي تنتهجها، تحولت في نظر كثير من سكان النقب إلى حكومة سوء وعدوان بدل أن تكون حكومة تحمي مواطنيها.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا