تنظم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، غدًا الأحد، مظاهرة في القدس تحت عنوان “مظاهرة الغضب”، عند الساعة 11:00 أمام مكاتب الحكومة، بالتزامن مع انعقاد الجلسة الأسبوعية للحكومة. وتأتي المظاهرة في ظل تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، وتزايد القلق من تحول الأزمة إلى واقع دائم في ظل غياب خطة رسمية حقيقية لوقف النزيف.
وفي حديث لموقع “بكرا”، دعا إدغار دكوار، رئيس مجلس فسّوطة المحلي، إلى مشاركة شعبية واسعة، مؤكدًا أن المجتمع العربي “وصل كل الخطوط الحمراء الممكنة”، وأن المرحلة تتطلب البحث عن كل أساليب النضال المتاحة، وفي مقدمتها “الهبة الشعبية”. وقال دكوار إن التواجد الجماهيري غدًا في القدس يهدف إلى مطالبة الحكومة بمعالجة هذه الظاهرة بأسرع وقت ممكن، مشددًا على أنه “لم يعد بالإمكان الاستمرار أكثر”، وأن التأخير القائم لم يعد مقبولًا.
وأضاف دكوار أن المشاركة الواسعة لرؤساء السلطات المحلية، بصفتهم منتخبين من الجمهور، أمام مكتب رئيس الحكومة، تحمل رسالة واضحة بأن الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار، معتبرًا أن ما يجري غير مقبول في أي مجتمع أو دولة في العالم.
معطيات مقلقة جدا
ويأتي هذا التحرك في وقت سجل فيه المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري 15 جريمة قتل، رغم أننا ما زلنا في اليوم العاشر فقط من الشهر، ما يعكس تسارعًا خطيرًا في وتيرة العنف. وكان مركز “أمان” قد وثّق في تقريره السنوي أن عام 2025 شهد رقمًا قياسيًا في عدد ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي بلغ 267 ضحية، بمعدل جريمة قتل كل 33 ساعة، مع تأكيده أن السلاح الناري هو الوسيلة الأبرز في جرائم القتل، وأن غالبية الضحايا من فئة الشباب بين 18 و39 عامًا.
المصدر:
بكرا