تنظم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، غدًا الأحد، مظاهرة في القدس تحت عنوان “مظاهرة الغضب”، وذلك عند الساعة 11:00 أمام مكاتب الحكومة، بالتزامن مع انعقاد الجلسة الأسبوعية للحكومة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، وتزايد المطالبات بخطة رسمية عاجلة لمواجهة انتشار السلاح غير القانوني وشبكات الجريمة المنظمة.
وفي حديث لموقع “بكرا”، دعا مازن غنايم، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، إلى مشاركة واسعة، مؤكدًا أن المظاهرة من أبرز التحركات التي يشهدها المجتمع العربي في هذه المرحلة. وقال إن الحضور الشعبي ضروري لضمان وصول الرسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته خلال انعقاد جلسة الحكومة، مشددًا على أن القيادة لا تستطيع تحقيق تأثير فعلي دون مشاركة الناس، وأن توحيد الجهود شرط أساسي لمواجهة المرحلة الحالية.
وأشار غنايم إلى أن الغالبية الساحقة من السلطات المحلية العربية نظمت سفريات وحافلات لنقل المشاركين، متوقعًا وصول أعداد كبيرة إلى القدس.
معطيات مقلقة جدًا
ويأتي ذلك في وقت سجل فيه المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري 15 جريمة قتل، رغم أننا ما زلنا في اليوم العاشر فقط من الشهر، ما يعكس تسارعًا خطيرًا في وتيرة العنف. وفي هذا السياق، كان مركز “أمان” قد أعلن في تقريره السنوي أن عام 2025 شهد عددًا قياسيًا من ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي بلغ 267 ضحية، بمعدل جريمة قتل كل 33 ساعة، مع كون إطلاق النار الوسيلة الأبرز في عمليات القتل، وتركيز الضحايا في الفئة العمرية الشابة بين 18 و39 عامًا.
المصدر:
بكرا