في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مازن عدوي، رئيس مجلس طرعان المحلي، إن البلدات العربية تعيش حالة حزن وإحباط متصاعدة في ظل استمرار جرائم القتل، مؤكدًا أن ما يجري “حرب” وليس مجرد “عنف”، وداعيًا حكومة إسرائيل ورئيسها إلى تحمّل المسؤولية المباشرة ووضع حدّ لهذه الظاهرة.
وجاءت تصريحات عدوي خلال مظاهرة طوارئ يهودية-عربية نُظّمت اليوم قرب مدخل طرعان على شارع 77، بمبادرة عدد من المنظمات والحراكات، بينها حراك “نقف معًا”، احتجاجًا على الإهمال والعنف والجريمة.
وقال عدوي: “طرعان حزينة. شفاعمرو حزينة. طمرة حزينة. كفر قرع حزينة. راهط… جميع بلداتنا العربية. الجرائم تتنقل من بلدة إلى أخرى، ونقف وقد أصابنا الإحباط. كل ما نطلبه هو مطلب حق: أن تتحمل دولة إسرائيل، حكومة إسرائيل، رئيس حكومة إسرائيل مسؤولياته لوقف الحرب”.
نحن في حرب
وأضاف: “نحن في حرب. نحن لسنا في عنف. استعمال كلمة عنف هو أقل من الواقع. كل يوم نقدم ضحايا، وربما هناك حروب لا تقدم بهذا العدد من شبابنا ونسائنا وأطفالنا. آن الأوان أن تقف الدولة بشكل حازم للقضاء على هذه الجائحة، على هذه المصيبة، على هذا المرض”.
وتأتي المظاهرة في ظل تصاعد جرائم القتل منذ بداية العام، حيث قُتل 12 شخصًا خلال ثمانية أيام فقط، بمشاركة عائلات ثكلى ومتضررين من مختلف أنحاء البلاد، في مسعى للضغط على مؤسسات الدولة للتحرك الجدي لضمان الأمن الشخصي ووضع حدّ للجريمة.
المصدر:
بكرا