أقدم متطرفون على تنفيذ عملية "تدفيع ثمن" في بلدة عين رافا القريبة من القدس، الليلة الماضية. وقال أهال من القرية "ان المعتدين قاموا باضرا النيران بثلاث سيارات، كما قاموا بكتابة شعارات عنصرية على مركبات أخرى،
مصدر الصورة
من بينها كلمة "انتقام" باللغة العبرية وكلمات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم". على صعيد متصل، قام عضو الكنيست وليد طه، رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة، بزيارة تضامينة للقرية.
خلال الزيارة قال النائب طه "انه يدين هذا الاعتداء بشدة "، وأضاف قائلا: "هذه الحكومة العنصرية الفاشية الفاشلة تتحمّل المسؤولية الأولى عمّا يحدث من انفلات لعصابات الإجرام والقتل في المجتمع العربي، وكذلك عن انفلات العصابات اليمينية المتطرفة التي اعتدت على أهلنا في عين رافا، والتي تعتدي يوميًا على المواطنين المسالمين في الضفة الغربية".
كما قال طه: " تقاعس الحكومة عن القيام بواجبها في محاربة عصابات الإجرام داخل المجتمع العربي، إلى جانب توفير الحماية والدعم أو التغاضي عن اعتداءات عصابات "تدفيع الثمن"، يشكّل ضوءًا أخضر لاستمرار جرائم القتل والاعتداءات العنصرية.
وأكد النائب طه أن "كل يوم في عمر هذه الحكومة هو يوم أسود على مجتمعنا، الذي بات مهددًا في كل لحظة بجرائم القتل والاعتداءات العنصرية وهدم البيوت"، داعيًا إلى "العمل المشترك لإسقاط هذه الحكومة وسياساتها العنصرية ووضع حد لحالة الانفلات والعنف".
المصدر:
بانيت