على خلفية تطورات القتل الاخيرة في المجتمع العربي، والتي ذهب ضحيتها 11 شخصا خلال سبعة أيام، أي منذ بداية العام الجديد الذي تمنينا فيه من الله عز وجل أن يبعد عنا كل شر وأن نعيش حياة خالية من أعمال القتل، لكن وعلى ما يبدو لم تصل دعواتنا الى رب العالمين فزاد شر الأشرار وتضاعفت عمليات "الطخ" التي جرت كلها في وضح النهار، لدرجة أصبح القتل بالجملة كما جرى في شفاعمرو (ثلاثة أشخاص مع بعض) قتلوا بدم بارد وفي الناصرة قتل اثنان أيضاً بنفس الطريقة. والقتلة كما تقول تقارير الشرطة كالعادة "مجهولين؟!"
أليست هذه نكتة من الدكتور زحالقة التفكير بشكوى ضد اسرائيل في الأمم المتحدة وهو السياسي صاحب الخبرة الطويلة في الشأن الإسرائيلي عامة والمجتمع العربي خاصة؟ ليسأل الدكتور نفسه: ماذا تستطيع الأمم المتحدة فعله ضد إسرائيل في ظل الحماية الأمريكية الشاملة لها؟ كيف تطلب يا دكتور من الأمم المتحدة حماية مجتمعنا العربي الفلسطيني، وهي الأمم المتحدة نفسها التي وافقت على تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه عام 1948 ووقعت على تأسيس دولة إسرائيل؟ وكيف تطلب من هذه المؤسسة الأممية الحماية وهي التي لم تستطع حماية شعبنا في غزة من القتل والدمار والتشرد وهي التي لم تستطع حماية أهل جنوب لبنان؟
الرهان على الأمم المتحدة يا دكتور جمال مثل الرهان على حصان فاشل في سباق الخيل.
المصدر:
كل العرب