انطلقت صباح اليوم الأربعاء، في مدينة رهط، جلسة طارئة للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بمشاركة واسعة لقيادات وممثلين عن لجان وبلدات النقب، لبحث التطورات الخطيرة في المنطقة، وذلك في أعقاب جريمة قتل الشاب محمد حسين الترابين الصانع، وتصاعد الممارسات القمعية التي تنفذها الشرطة الإسرائيلية بحق السكان العرب.
وشارك في الجلسة قيادات من لجنة المتابعة، إلى جانب رؤساء سلطات محلية عربية، وممثلين عن لجنة التوجيه العليا لعرب النقب ، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، إضافة إلى شخصيات من مختلف الأحزاب والحركات السياسية وناشطين مجتمعيين.
وترأس الاجتماع رئيس لجنة المتابعة العليا، الدكتور جمال زحالقة، الذي شدد على خطورة المرحلة وضرورة بلورة موقف جماعي موحد في مواجهة ما يجري في النقب.
وتخللت الجلسة مداخلات لعدد من القيادات السياسية ورؤساء السلطات المحلية، تناولت تفشي جرائم القتل في المجتمع العربي، وتصاعد عنف الشرطة، في ظل ما وصفه المشاركون بتقاعس حكومي واضح عن توفير الأمن والحماية للمواطنين العرب.
طالع أيضا: رصاص بلا رادع..مقتل 3 أشخاص في شفاعمرو وطالب طب من عرعرة النقب
وجرى خلال النقاش طرح جملة من الخطوات الاحتجاجية الشعبية على المستوى القطري، تشمل تنظيم مظاهرات واسعة، وتصعيد النضال الجماهيري، إلى جانب بحث مسارات عمل على الصعيد الدولي لفضح السياسات الإسرائيلية.
من جهته، دعا رئيس لجنة المتابعة العليا السابق، محمد بركة، إلى توحيد الجهود والانخراط في نضال منظم، مؤكدًا أن القضية واحدة وتتطلب مظاهرة قطرية واسعة وطرق جميع الأبواب، بما في ذلك الإضراب العام والنضال السياسي المنهجي.
وشدد بركة على ضرورة تدويل القضية، محذرًا من خطر وجودي حقيقي يتهدد أهل النقب والمجتمع العربي عمومًا، ومؤكدًا أن المرحلة تستوجب تحركًا سريعًا وجادًا للتصدي لما وصفه بالهجمة العنصرية المتصاعدة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
المصدر:
الشمس