قُتل الشاب محمود جاسر أبو عرار، طالب الطب في سنته الأولى، إثر تعرّضه لإطلاق نار في بلدة عرعرة النقب. وقد أُصيب بجروح حرجة نُقل على إثرها إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث أُعلنت وفاته متأثرًا بإصابته.
وعقب الحادث، فتحت الشرطة تحقيقًا واسعًا، وأفادت أن استجابة سريعة لقوات شرطة محطة عرعرة، وبمشاركة وحدة “ساهر” التابعة للمنطقة الجنوبية، أسفرت خلال ساعات الليل عن اعتقال 10 مشتبهين من سكان البلدة، بشبهة التورط في جريمة القتل.
وذكرت الشرطة أنه فور تلقي البلاغ، انتشرت قوات كبيرة من لواء الجنوب في موقع الجريمة، وقامت بجمع الأدلة والمضبوطات وتنفيذ أعمال تمشيط مكثفة، أدت إلى توقيف المشتبهين بعد تنفيذ إجراءات تحقيق عاجلة.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، يُشتبه بأن خلفية الجريمة تعود إلى نزاع عائلي ونقمة دم في إطار صراع بين عائلات في البادية البدوية.
وفي ختام تقييم للوضع، أوعز قائد المنطقة، العميد شاي شلومو، بمواصلة استنفاد جميع إجراءات التحقيق اللازمة، بهدف ترسيخ قاعدة أدلة متينة وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.
وأشارت الشرطة إلى أنها ستواصل ما وصفته بـ”المعركة الحازمة ضد الجريمة والعنف في المجتمع العربي”، ضمن الجهود الرامية إلى كبح دوامة العنف ونزاعات الدم، وتعزيز أمن المواطنين وسيادة القانون.
الضحية، محمود أبو عرار، كان يدرس الطب العام خارج البلاد، وقد عاد مؤخرًا في زيارة قصيرة لعائلته. إلا أن هذه الإجازة تحولت إلى مأساة، إذ ودّعته عائلته إلى مثواه الأخير بدلًا من توديعه عائدًا إلى مقاعد الدراسة، ليُضاف اسمه إلى قائمة ضحايا العنف المستمر.
المصدر:
بكرا