آخر الأخبار

7 ضحايا في 6 أيام: حزب “معًا ننجح” يسأل – إلى متى سيبقى الدم العربي بلا محاسبة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

*- محاولة بعض الأحزاب العربية ‘استنساخ’ نموذجنا في الحزب عبر إدخال مرشح يهودي في قوائمها يعتبر اعترافا ضمنيا بصحة نهجنا واعتراف بفشلهم.. بأي وجه ستقفون أمام الناس وتطلبون ثقتهم مرة أخرى؟*

تطرق سكرتير حزب “معا ننجح” – القائمة اليهودية العربية ضرار مريح الى الصمت السياسي للأحزاب العربية تجاه شلال الدم المتدفق في الشوارع، والذي حصد أرواح 7 ضحايا منذ مطلع العام الجديد.
وقال مريح في تعقيبه “استنكاركم لم يعد يساوي ثمن الحبر الذي كُتب به”. ووجه مريح حديثه لقادة الأحزاب العربية: “7 ضحايا في 6 أيام فقط.. أسألكم بصدق، هل أصبح دم الشاب والأب والأم في مجتمعنا مجرد أرقام إحصائية تدرجونها في بيانات استنكاركم العقيمة؟”

وتابع مريح بحدة، مشيراً إلى فاجعة الناصرة: “بالأمس، في الناصرة، قُتل أب وابنه بدم بارد وهما يحاولان كسب لقمة عيشهما بشرف أثناء تركيب كاميرات مراقبة لعائلة أخرى.. سقطا ضحية لواقع أمني مرير فشلتم في تغييره طوال عقود. بينما أنتم، ومنذ 50 عاماً، لا زلتم تراوحون مكانكم، تكررون نفس الشعارات المستهلكة التي لم تحمِ عاملاً في ورشته ولا طفلاً في بيته”.

وفي هجوم مباشر على الأحزاب التي تستعد لخوض جولة انتخابات أخرى، قال مريح: “بأي وجه ستقفون أمام الناس وتطلبون ثقتهم مرة أخرى؟ لو كنت مكانكم، لاستقلتُ اليوم خجلاً من عائلات الضحايا ومن هذا الفشل المتراكم. إن السياسة التي لا تمنع الجنازة القادمة هي سياسة مفلسة، والقيادة التي تكتفي بالخطابات داخل الكنيست بينما تنزف شوارعنا هي قيادة أهدرت ثقة الناس. لقد حان الوقت لتنحي من فشل وآن الأوان تسليم الراية لمن يملك الجرأة والإرادة للفعل الحقيقي”.

أضاف مريح ايضا دعوة صريحة لتغيير النهج السياسي في المجتمع العربي: “نحن في ‘معاً ننجح’ جئنا لنضع حداً لهذا الهوان. زمن الوعود الانتخابية التي تتبخر مع أول رصاصة قد انتهى. إما أن تعترفوا بعجزكم وتفسحوا المجال لقيادة جديدة تضع أمن المواطن فوق كل اعتبار سياسي.

وفي نقطة جوهرية تطرق اليها مريح، كشف خلالها عن التخبط الذي تعيشه تلك الأحزاب قائلاً: “المضحك المبكي هو محاولة بعض الأحزاب العربية اليوم ‘استنساخ’ نموذجنا في حزب ‘معاً ننجح’ عبر محاولة إدخال مرشح يهودي في قوائمهم. إن ركضكم خلف هذا التوجه هو اعتراف ضمني بصحة طريقنا واعتراف بفشلكم؛ لقد أيقنتم أخيراً أن نهجنا القائم على الشراكة الحقيقية هو المفتاح الوحيد لدخول الائتلاف الحكومي والتأثير الفعلي، لكنكم تفعلون ذلك كـ ‘ديكور انتخابي’ بينما نفعله نحن كمبدأ وضرورة لإنقاذ مجتمعنا.”

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا