في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في مشهد صادم لم يكن يتوقعه أحد في عائلتهم أو بيتهم، هزّ نبأ مقتل أدهم نظيم نصار وابنه نظيم عائلة نصار في قرية طرعان، التي وجدت نفسها فجأة تواجه مأساة كبيرة وألمًا عميقًا بعد فقدها أبًا وابنه في حادث إطلاق نار مفجع.
والد القتيل أدهم نصار وجد نظيم يتمزّق حسرة على مقتل ابنه وحفيده: ‘وكأنه عارف بدو يموت‘
لحظة الإعلان عن الخبر جاءت كسهم في القلب، تاركة وراءها شعورًا بالصدمة والحزن، فيما يحاول أفراد العائلة والأقارب استيعاب الفقد الكبير وسط صدمة المجتمع العربي برمته.
في خضم هذا الألم، تحدث والد وجدّ المرحومين عن مشاعره حين علم بالحادث، وعن اللحظات الأخيرة التي جمعته بهما، بعد عودتهما من رحلة في دبي ليكشف عن حجم المصيبة التي المت بهم والفراغ الكبير الذي تركه هذا الفقد المفجع.
وقال والد المرحوم ادهم وجدّ المرحوم نظيم في حديث مؤثر لقناة هلا وموقع بانيت عن اللحظات الأولى التي علم فيها بالخبر: "كنت أسمع الأخبار.. فجأة وصلني خبر عن مقتل شخصين في الناصرة جراء إطلاق نار. شعرت بشيء غريب في قلبي منذ اللحظة الأولى. اعتدنا أن نسمع عن جرائم قتل، لكن هذه المرة كان الإحساس مختلفاً، سيئاً ومقلقاً."
وأضاف: "قلت لزوجتي إن هناك قتيلين في الناصرة، فقالت لي: دائمًا يوجد قتل. لكن شعرت منذ البداية أن شيئًا ما قد حدث. اتصل بي قريبي وقال لي اين أدهم؟ فقلت له في العمل، فقال: حاول ان تتصل به. وبالفعل حاولت الاتصال بأدهم مرارًا ولم يُجب، وعندها أدركت الخبر المفجع."
وأوضح الوالد الحزين قائلا أن الجريمة وقعت بعد عودة أدهم وابنه من رحلة إلى دبي: "كان أدهم وأولاده في دبي، وعادوا صباح أمس فقط، وجاء ليسلّم علينا. ابنه لم يكن يفارقنا، جاء إلينا وبدأ يقبّلنا وكأنه كان يشعر أنه سيفارق الحياة. لم أتوقع يومًا أن يصل القتل إلى بيتي. قتلوا ابني الوحيد وحفيدي. الله لا يسامحهم."
من جانبه، أكد مربي صف المرحوم نظيم، الأستاذ غزال عثمان، أن نظيم كان طالبًا خلوقًا، محبًا للمساعدة، وكان محبوبًا من زملائه. وتذكر كلمات والده الذي قتل ايضا في الجريمة ذاتها - حين قام بإحضار ابنه لأول يوم في المدرسة: "أستاذ غزال.. أنا جبته عندك إنت أبوه".
"ربوا أبناءكم… المعلم لا يستطيع أن يربّي وحده"
وأضاف المربي بنبرة تنم عن حزن وأسى: "شعرت أنني فقدت أحد أبنائي". وختم المربي برسالة مؤثرة إلى المجتمع: "ربوا أبناءكم… المعلم لا يستطيع أن يربّي وحده، والدولة لا توفر الحماية المطلوبة. نحن أقلية داخل دولة، والأقلية الوحيدة في العالم التي تُجرم بحق نفسها".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المرحوم الفتى نظيم نصار - صورة شخصية
المصدر:
بانيت