آخر الأخبار

سكب مئات الليترات من الحليب على الطرقات.. المزارعون يخرجون للاحتجاج في مختلف أنحاء البلاد

شارك

في احتجاج جديد ضد إصلاح الحليب الذي يقوده وزير المالية سموتريتش، بدأ صباح اليوم الاثنين مئات المزارعين ومربّي الأبقار موجة احتجاجية جديدة، هذه المرة بتصعيد

واضح: حيث تم سكب مئات الليترات من الحليب على الطرقات كرسالة احتجاجية تحت شعار: "مستقبل الحليب يُقرَّر الآن".

جرت الاحتجاجات عند عدة مفترقات رئيسية في شمال ووسط البلاد، حيث أُغلق تقاطع مجيدو وتقاطع جيلات أمام حركة المرور بسبب التظاهرات. وانضم إلى الاحتجاج المستوطنون من تيارات الصهيونية الدينية ، مطالبين الوزير سموتريتش، قائلين: "الزراعة ليست مجرد اقتصاد، بل هي صهيونية، وأمن غذائي، وارتباط عميق بالأرض".

الاحتجاجات من الشمال إلى الجنوب
الشمال:
مفترق تسيمح: نحو 100 مزارع ومربّ أبقار سيجوبون المنطقة بمسيرة تراكتورات تشمل ثلاثة مسارات في الساحة، مع استعراض أدوات زراعية وحليب وسماد، وعرض أحذية المزارعين.

مفترق جومّا: نحو 150 مزارعا خرجوا في مسيرة تراكتورات من أغمون إلى التقاطع، مع 30 تراكتورا وحليب.

مفترق مجيدو: نحو 200 متظاهر مع 15 تراكتورا وأدوات زراعية متنوعة، بالإضافة إلى حليب وتبن.

مفترق عين هنتسيف في وادي الينابيع: نحو 60 مزارعا ومربّ أبقار، مع تراكتورات، يحتجون في الموقع.

مفترق بيت هعيمك: نحو 150 مزارعا ومربّ أبقار مع تراكتورات، يحتجون في التقاطع.

المركز:
مفترق حيفر: نحو 70 متظاهرا مع 15–20 تراكتور، حاملين بالات حشيش وحليب.

مفترق بيلو: نحو 150 متظاهرا مع 20 تراكتورا، وتوزيع عبوات حليب على المارين.

الجنوب:
مفترق كاستينا: نحو 200 شخص، 10 تراكتورات وجرار للحشائش والتبن.

مفترق جيلات: نحو 100 متظاهر، 10 تراكتورات، مع حليب وقش.

مفترق كتورا: نحو 100 متظاهر، يبطئون حركة المرور ويوزعون عبوات حليب على المسافرين العائدين من إيلات.

مواقف قادة الاحتجاج

قال موشيه دافيدوفيتش، رئيس المجلس الإقليمي ماتيه أشر ورئيس منتدى "خط المواجهة"، خلال احتجاج في تقاطع بيت هعيمك : "بعد عامين من الحرب، منها عام ونصف من قتال شديد في الشمال، واصل مزارعونا العمل تحت النار، وحافظوا على الأرض ووفّروا الغذاء للدولة، حتى حين لم يكن لديهم دعم أو سند. والآن تقرر الحكومة تنفيذ خطوة كارثية في قطاع الحليب، تهدد الزراعة المحلية وتمس مباشرة بالمستوطنات على خط الحدود. هذا قرار منفصل عن الواقع، ولا يمكننا قبوله".

من جانبه، قال عميت يافراح، رئيس اتحاد مزارعي إسرائيل وأمين عام حركة المستوطنات: "في 7 أكتوبر، كان المسلحون في تقاطع جيلات واقتحموا المستوطنات والكيبوتسات، وقتلوا ونهبوا واغتصبوا. اليوم نحن هنا لنحمي المزارعين في جميع أنحاء البلاد. المزارعون ومربو الأبقار هم القبة الحديدية لأمن غذاء دولة إسرائيل. سنقاتل من أجل حقنا في إنتاج الغذاء لمواطني إسرائيل ولمستقبل الزراعة في الدولة. هذه ليست مجرد إشارة إنذار، بل صفارة حقيقية. لن نسمح لوزير المالية بتدمير الإنتاج الوطني الذي دام 100 عام ولن ندعهم يدوسون على رزق المزارعين ومربي الأبقار على الحدود ويحرثون الأرض حتى آخر حبة تراب. لن نسمح له بتدمير نحو 400 مزرعة دون مبرر، لصالح إصلاح لن يخفض الأسعار للمستهلك بل سيخلق اعتمادا خطيرا على الاستيراد".

مصدر الصورة صورة توضيحية تصوير:ververidis vasilis shutterstock

بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا