- بطيرم تلخص وفيات الأطفال لعام 2025 ... أكثر من 3 صفوف طلابية انمحت!!! "حوالي نصف وفيات الأطفال خلال العام 2025 كانت من المجتمع العربي وارتفاع لافت للضحايا من الأولاد البدو"
- بحسب تقرير بطيرم التلخيصي تم تسجيل انخفاض ملموس في وفيات الأطفال العرب بسبب حوادث الطرق وتراجع لافت في ضحايا الغرق بموازاة قفزة لعدد الضحايا العرب نتيجة الاختناق
- عدد الأولاد العرب الذين توفوا خلال العام 2025 وصل الى 44 حالة وفاة مقابل 55 ضحية عام 2024 في حين ان المجتمع اليهودي شهد ارتفاعا لافتا بالضحايا من الأولاد بما يعادل 57 ضحية في 2025 مقابل 45 عام 2024
أصدرت مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد تقريرها التلخيصي لوفيات الأولاد خلال العام 2025 بسبب تعرضهم لإصابات غير متعمدة. ويدور الحديث عن تقرير نهائي لأعداد الوفيات للأولاد الذين تتراوح اعمارهم ما بين عمر الولادة حتى عمر 17 عام.
وبحسب التقرير النهائي فان العام 2025 شهد وفاة 101 من الأطفال بسبب تعرضهم لحوادث غير متعمدة حيث ان 43% من المتوفين كانوا من الأطفال والرضع، الذين تراوحت أعمارهم ما بين جيل الولادة حتى 4 سنوات. كما أكد تقرير "بطيرم" رصد إصابات استثنائية خلال العام 2025، لم تشهدها البلاد في السابق لكن للأسف أدت الى الوفاة منها حوادث الدبابة النارية (التراكتورون) حوادث اختناق، إطلاق نار بسبب العبث بالسلاح أدى الى الوفاة واصابات أدت الى وفيات بسبب الحيوانات.
ومن بين المعطيات البارزة التي تطرق اليها التقرير هو وفاة 50 طفلا (حوالي 50% من مجمل الوفيات) بسبب حوادث الطرق خلال العام المنتهي، حيث اعتبر التقرير حوادث الطرق السبب الأول لوفيات الأولاد في البلاد، مع العلم ان 19 من هؤلاء الضحايا كانوا عابري سبيل. كما اكدت المعطيات انه نحو ثلث الحوادث الذي أودت بحياة الأطفال وقعت في المنزل أو في ساحة المنزل - وهي زيادة مقارنة عام 2024، حيث شكلت هذه الساحة حينها نحو ربع إجمالي الحوادث.
أما المُسبب الثاني لوفيات الأولاد خلال العام الفائت فكانت حالات الغرق بما يعادل 13 حالة وفاة، ثم حالات الاختناق بالمكان الثالث، التي أدت الى وفاة 11 طفلا، وفي المكان الرابع حالات الاحتراق او التسمم بسبب الدخان المنبعث من حريق بما مجموعه 7 حالات وفاة. هذا وقد توفي أيضا نحو 4 أولاد بسبب مكوثهم في السيارة لفترة طويلة مع اشتداد وطأة الحر، كذلك توفي نفس العدد (4 وفيات) من الأولاد بسبب تعرضهم لضربات او كدمات، بالإضافة الى وفاة 4 أولاد اخرين بعد تعرضهم للسقوط.
وعن المعطيات المتعلقة بالمجتمع العربي ذكر التقرير ان الأولاد والأطفال العرب يتوفون بشكل كبير بسبب تعرضهم لحوادث غير متعمدة مقارنة بالأطفال والأولاد من المجتمع اليهودي، حيث بلغت نسبة الضحايا من الأولاد والأطفال العرب 44%، أي نصف الوفيات تقريبا من النسبة العامة خلال العام 2025.
وبلغ عدد وفيات الأولاد العرب بسبب حوادث الطرق 26 خلال العام 2025، مقارنة مع 38 حالة وفاة بنفس السبب في العام 2024، مما يعني انخفاض كبير في حالات الوفاة بسبب حوادث الطرق. كما أشار التقرير الى انخفاض بحالات الغرق لدى الأولاد العرب بحوالي النصف (4 حالات خلال 2025 مقابل 8 حالات غرق انتهت بالوفاة في العام 2024).
مع هذا اشارت معطيات التقرير الى حدوث ارتفاع في حالات الوفاة بسبب الاختناق لدى الأولاد العرب خلال العام 2025 مع تسجيل 5 حالات وفاة مقابل صفر من الحالات خلال العام 2024.
ولفت التقرير الى عدد وفيات الأولاد والأطفال البدو المرتفعة التي تم رصدها خلال العام 2025 حيث وصل عددها الى 29 حالة وفاة، مع العلم ان عدد الأولاد البدو الذي توفوا خلال العام 2024 بلغت 23 حالة وفاة.
وفي تحليل للمعطيات بالمقارنة مع العام الماضي يُشار الى حدوث ارتفاع على اعداد وفيات الأولاد اليهود بسبب الحوادث غير المتعمدة خلال العام 2025، حيث بلغ عددهم 57، مقارنة مع 45 حالات وفاة فقط للأولاد والأطفال في المجتمع اليهودي خلال العام 2024. في حين أكد التقرير ان عدد الأولاد العرب الذين توفوا خلال العام 2025 أقل بكثير من العام وفيات الأولاد العرب عام 2024 (44 حالة وفاة عام 2025 مقابل 55 حالة وفاة في عام 2024) مما يعتبر انخفاضا بارزا.
وحول معطيات الوفاة لدى الأولاد العرب بسبب حوادث الطرق، اشارت معطيات التقرير الى انه من بين الـ 26 ضحية من الأولاد والأطفال العرب الذين توفوا بسبب حوادث الطرق العام المنتهي كان 12 منهم عابري سبيل، و9 ضحايا كانوا كركاب داخل سيارة. بالإضافة الى حالتي وفاة لضحايا تواجدوا في منطقة محيطة من السيارة، وحالتي وفاة اضافيتان لضحيتان قادا مركبة ذات محرك. ويدور الحديث عن انخفاض بارز للأولاد والأطفال العرب كضحايا كونهم عابري سبيل (20 حالة وفاة عام 2024، مقابل 9 حالات وفاة عام 2025)، مع تسجيل انخفاض لافت أيضا للضحايا العرب اثناء قيادتهم لمركبة ذات محرك (2 حالة وفاة عام 2025 مقابل 6 وفيات عام 2024).
ورصد التقرير أيضا خلال العام 2025 حالات استثنائية لأطفال واولاد أدت الى وفاتهم، من بين هذه الحالات، حالتي وفاة بسبب العبث بالسلاح الناري (14عام، و17عام)، بالإضافة الى حالتين بسبب الحيوانات الأولى لطفلة (11 شهرا) بسبب عضة كلب والثانية لولد (12 عام) بسبب السقوط عن حصان.
كما شدد التقرير على ارتفاع دراماتيكي في حالات الوفاة بسبب الاختناق، حيث فقد 11 طفلاً وفتى حياتهم عام 2025 نتيجة الاختناق، وهذا العدد يعادل ستة أضعاف تقريباً مقارنة بالعام الماضي، الذي سجل حالتين فقط.
وتطرقت المديرة العامة لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد أورلي سيلفينجر، الى معطيات هذا التقرير وقالت: "في عام 2025، فقد 101 من الأطفال والفتيان حياتهم نتيجة الحوادث. لا يجوز لنا التسليم مع هذه المعطيات، خاصة وأن الخبرات العالمية تثبت أن معظم هذه الحوادث كان من الممكن منعها. على الرغم من أن حوادث الطرق لا تزال تشكل عاملاً رئيساً لوفاة الأطفال، فقد شهدنا هذا العام ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الأطفال الذين توفوا اختناقاً. كل طفل يتوفى هو بمثابة عالم بأسره، وكل حالة كهذه هي مأساة بحد ذاتها؛ حياة قُطعت وعائلات تعيش ألماً عميقاً. قد تبدو الحوادث مفاجئة، ولكن من خلال الوعي، المعرفة واتباع خطوات بسيطة نسبياً، يمكن منعها. لا تقولوا 'هذا لن يحدث لي' - لأنه من الممكن والمهم منع الكارثة القادمة وضمان أن يكون العام المقبل أكثر أماناً لأطفالنا"
المصدر:
كل العرب