“أشْتَاقُ إلَيْكَ إلَهِي صُبْحًا وَمَسَاءً فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارْ
أَعْبُدُ الدِّينَ وَأُصَلِّي مُسْتَلْهِمًا مِنْ وَحْيِكَ الأَسْرَارْ
هَيَهَاتَ اللهَ ألَّا أَسْهَرَ اللَّيْلَ مِنَاجِيًا عَطْفَك الغَفَّارْ
أَكْتُبُ لَكَ أَنَاشِيدَ الحُبِّ رُوحَانِيًّا بِأجْمَلِ الأَشْعَارْ
طَالِبًا مِنْكَ أَنْ تَمْنَعَ الحَرْبَ عِنْدَنَا وَمِنْ دُونِ دَمَارْ
الظَّالِمُونَ يُشْعِلُونَ الحَرْبَ وَيَجْلِبُونَ البُؤْسَ وَالعَارْ
إنَّهُم نَاكِرُوا السِّلْمِ وَالدِّينِ وَيَعْتَرِفُونَ بِكَوْنِهِمْ أَشْرَارْ
يَجْلِبُونَ القَهْرَ لِلْأَوْطَانِ وَلَا يَحْفَظُونَ سَلَامَةَ الدِّيَارْ
الوَيْلُ لَهُمْ إنَّهُمْ مَنْ يُسَبِّبُوا المَآسِيَ لِلصِّغَارِ وَالكِبَارْ
إنَّهُمْ نَاكِرُوا وُجُودِ اللهِ بَارِئِ الكَوْنِ وَهُمْ بِالدِّينِ كُفَّارْ”.
المصدر:
الصّنارة