آخر الأخبار

عائلة ترابين بين الألم والصدمة: سبعة أيتام بعد مقتل رب الأسرة

شارك


استيقظت عائلة الشاب محمد حسين ترابين (35 عامًا) من قرية ترابين الصانع في النقب على خبر مقتله برصاص الشرطة خلال عملية أمنية نُفذت الليلة الماضية، في حادثة أثارت صدمة وغضبًا في صفوف أهالي القرية وأقارب الضحية.

رواية العائلة

أكدت العائلة أن محمد قُتل “بدم بارد”، نافية مزاعم الشرطة التي قالت إن إطلاق النار جاء أثناء اعتقال مشتبهين يُشكّل خطرًا على عناصر القوة.

فتحى الصانع، أحد سكان القرية، وصف الوضع في القرية بأنه “حصار وضغط ممنهج” منذ أكثر من أسبوع، مضيفًا:

“القرية عمليًا تحت ضغط دائم. يشعرونك وكأنهم يدخلون إلى دولة معادية، ويتعاملون مع الناس بأسلوب مختلف تمامًا”.

وأشار إلى أن محمد ترابين كان معروفًا بسلوكه الهادئ والمسالم، نافياً أي تورط له في أحداث “تدفيع الثمن”، وقال:

“قبل يوم واحد فقط، كان يقدم القهوة للناس خلال الفعاليات الاحتجاجية. لم يكن له أي علاقة بالعنف أو المشاكل”.

محمد ترابين ترك وراءه سبعة أطفال، ما زاد من حدة الصدمة في القرية.

أحداث الليلة

ووفق رواية الصانع، اقتحمت قوة أمنية مجهولة الهوية، مستخدمة سيارات غير واضحة المعالم وأرقامها مموّهة، الحي ليلاً، مما دفع محمد إلى الدخول إلى منزله هربًا، حيث أُطلق عليه النار مباشرة.

خلفية الحادثة

ذكرت الشرطة أن العملية الأمنية في القرية كانت تهدف لاعتقال أشخاص يُشتبه بتورطهم في أحداث “تدفيع الثمن”، وأن الشاب قُتل لأنه “شكل خطرًا على أفراد القوة”.
ولم تُعلن الشرطة حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول ملابسات الواقعة أو طبيعة الخطر الذي واجهه عناصرها.

الردود الرسمية

أصدر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بيانًا داعمًا لشرطة إسرائيل، قال فيه:

“كل من يعرّض شرطتنا ومقاتلينا للخطر يجب تحييده. ستواصل الشرطة عملها ضد المجرمين والخارجين عن القانون، لضمان فرض سيادة القانون في النقب وفي جميع أنحاء الدولة”.

التوترات في القرية

تأتي هذه الحادثة بعد أيام من محاصرة القرية، ووضع مكعبات إسمنتية على مداخلها، وشن حملات أمنية مكثفة، تخللها استخدام الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات مع محتجين.
وشارك المئات أمس السبت في مسيرة ومهرجان دعمًا للقرية، وسط مخاوف من تصعيد جديد في الأيام المقبلة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا