استيقظت عائلة الشاب محمد حسين ترابين من قرية ترابين الصانع في النقب، فجر اليوم، على خبر مقتله برصاص الشرطة خلال عملية أمنية نُفذت الليلة الماضية في القرية، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والغضب في صفوف العائلة وأبناء المنطقة.
ووفقًا لبيان صادر عن الشرطة، فإن قوات من الشرطة والحرس القومي نفذت حملة ميدانية في القرية بهدف اعتقال مشتبهين بالضلوع في أحداث “تدفيع الثمن” التي وقعت خلال الأيام الأخيرة.
وادعت الشرطة أن الشاب قُتل بعد أن “شكّل خطرًا على أفراد القوة” خلال العملية، ما دفعهم إلى إطلاق النار عليه، بحسب تعبيرها، مؤكدة أن الحادثة وقعت أثناء نشاط أمني في المكان.
في المقابل، تنفي عائلة الشاب رواية الشرطة، وتؤكد أن نجلها قُتل “بدم بارد” دون أن يشكّل خطرًا، معتبرةً أن ما جرى جريمة تستوجب التحقيق والمحاسبة، ومحذّرة من أن الحادثة قد تؤدي إلى مزيد من التوتر والاحتقان في المنطقة.
ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادثة أو ما إذا كان قد فُتح تحقيق مستقل في إطلاق النار
المصدر:
الصّنارة