في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قُتل الشاب حسين الترابين ( 35 عاما ) برصاص الشرطة في قرية ترابين الصانع في النقب ، الليلة الماضية ، خلال نشاط للشرطة في القرية . وقال المتحدث بلسان الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " خلال نشاطٍ عملياتي
قوات كبيرة تداهم قرية الترابين في النقب - تصوير الشرطة
وليد الهواشلة: ‘نعيش في خضمّ هجمة شرسة يتعرّض لها النقب في ظلّ هذه الحكومة‘ - تصوير الموحدة
لوحدةٍ خاصة في الشرطة، وبالتعاون مع مقاتلي الحرس الوطني في حرس الحدود، لتنفيذ توقيف مشتبهين من سكان الترابين المتورطين في أحداث "تدفيع الثمن" خلال الأيام الأخيرة، أقدم أحد المشتبهين على تعريض القوة العاملة للخطر أثناء نشاطها، فأُطلقت عليه النار، ووُصفت حالته بالحرجة" .
بن غفير: "من يعرّض شرطتنا ومقاتلينا للخطر يجب تحييده"
وفي تعقيب له على الحادثة، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "أدعم المقاتلين الذين عملوا في ترابين. من يعرّض شرطتنا ومقاتلينا للخطر يجب تحييده، ومن الجيد أن هذا ما حدث"، جاء في بيانه. وأضاف: "انتهت الأيام التي كان يُعرَّض فيها الشرطيون للأذى والخطر دون رد. أوجّه تحية وشكرًا للمقاتلين الذين عملوا، لديهم دعم كامل مني. ستواصل شرطة إسرائيل العمل ضد المجرمين والخارجين عن القانون، ومن أجل فرض السيادة في النقب وفي جميع أنحاء دولة إسرائيل".
جبهة النقب: مقتل الشاب في ترابين الصانع إعدام ميداني وجريمة نكراء
بدورها، أدانت جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "جريمة قتل الشاب من قرية ترابين الصانع على يد الشرطة، في جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للقتل والاستهتار الممنهج بأرواح أبناء مجتمعنا العربي في النقب" .
وأكدت جبهة النقب "أن هذه الجريمة هي نتيجة مباشرة للتحريض العنصري والفاشي المتواصل، الذي يقوده الوزير بن غفير، ونتاج سياسات حكومة اليمين المتطرف التي شرعنت القتل، ورسّخت نهج سهولة الضغط على الزناد كسياسة رسمية في التعامل مع جماهيرنا العربية" .
وشددت جبهة النقب على "أن التحريض الممنهج ضد العرب، وإطلاق يد الشرطة، وتوفير الغطاء السياسي للقتل، سيؤدي حتمًا إلى إزهاق المزيد من الأرواح البريئة. وها نحن اليوم نجني نتائج هذه السياسات الإجرامية التي تتعامل مع دم أبنائنا وكأنه دمٌ مباح . وتحمّل جبهة النقب الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وتؤكد أن دماء شبابنا في النقب ليست رخيصة، وأن سياسة القتل الممنهج لن تُرهب شعبنا، ولن تكسر إرادته في النضال من أجل الحق والكرامة والحياة الآمنة " .
ودعت جبهة النقب إلى "الوقف الفوري لسياسات التحريض العنصري ضد مجتمعنا، ورفع الغطاء السياسي عن القتلة، وفتح تحقيق فوري، جدي ومستقل في هذه الجريمة، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها دون استثناء" .
رئيس لجنة المتابعة د. جمال زحالقة: ‘القتيل في ترابين الصانع أب لسبعة أولاد ولا علاقة له بأي من الأمور التي تدّعيها الشرطة‘
ادان د. جمال زحالقة، رئيس لجنة المتابعة العليا، "الجريمة النكراء التي ارتكبتها الشرطة الإسرائيلية ليلة أمس في قرية ترابين الصانع، التي ذهب ضحيتها الشاب محمد حسين الترابين البالغ من العمر 35 عاما. وهو أب لسبعة أولاد وصاحب محل تجاري ولا علاقة له بأي من الأمور التي تدعيها الشرطة. وكعادته أصدر الوزير الفاشي إيتمار بن غفير بيانا دعم فيه القتل والقتلة وكرر الكذبة المعهودة بأن أفراد الشرطة تعرّضوا لخطر على حياتهم. واتهم زحالقة الشرطة بالقتل المتعمّد، إذ من الواضح أنّ توجهها دموي ولا تريد أن تنهي حملتها في ترابين الصانع قبل أن "تسيل الدماء" " .
وجاء في البيان: "إننا في لجنة المتابعة نستنكر هذه الجريمة البشعة ونتمنى الرحمة لضحية الاعتداء الفاشي على ترابين الصانع ونرفض مسرحية التحقيق التي ستجريها وحدة التحقيق مع الشرطة، فنتائجها كما في السابق معروفة سلفا. ونطالب بتحقيق محايد حول الجريمة، التي جاءت في إطار اعتداء سافر ومتواصل على أهالي ترابين الصانع. كما نطالب بوقف الاقتحامات والحصار والعقوبات الجماعية وبإزالة المكعبات الاسمنتية في مدخل القرية."
وجاء فيه أيضا: "لقد كشفت هذه الجريمة النكراء بطلان الادعاءات بأن حملة الشرطة في ترابين الصانع تستهدف محاربة الجريمة والعنف، فهي التي تمارس الجريمة والعنف وهي التي تقوم بحملة ترهيب وترويع وانتقام غير مسبوقة. هذه شرطة تعاقب الأبرياء وتترك المجرمين في جميع انحاء البلاد يعيثون فسادا في الأرض."
واختتم البيان: "هذه شرطة معادية لأهل البلاد، وعلينا جميعا الوقوق صفا واحدا في مواجهتها ومواجهة الحكومة التي تقف خلفها، فالقضية ليست بن غفير وحده بل قضية موقف نتنياهو والمؤسسة الإسرائيلية عموما، التي لا تعترف بحقوق الإنسان حين يصل الأمر إلى المواطن العربي. أننا ندعم بالكامل نضال أهلنا في النقب ونقف معا في ممارسة حقنا في الدفاع عن أنفسنا بالكفاح الشعبي المشروع."
النائب وليد الهواشلة: مقتل محمّد الترابين نتيجة سياسة تحريض من هذه الحكومة
وأصدر المكتب البرلماني للنائب عن القائمة العربية الموحّدة، وليد الهواشلة، بيانًا أدان فيه "جريمة مقتل الشاب محمّد حسين الترابين برصاص الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم في قرية ترابين الصانع، محذّرًا من خطورة النهج المتّبع في التعامل مع القرى العربية في النقب" .
وجاء في البيان أنّ "ما يجري في النقب لا يمكن تبريره تحت عناوين “فرض النظام” أو “إجراءات أمنية”، بل يعكس تصعيدًا مقلقًا في أسلوب التعاطي مع المواطنين العرب، ويُنذر بتداعيات خطيرة على الاستقرار والأمن الشخصي" .
وأضاف الهواشلة: " إنّ الاستهانة بحياة المواطنين واستخدام القوة المفرطة تؤكّد فشل السياسات القائمة، ونتائج التحريض السياسي المتواصل الذي يزيد التوتّر ويقود إلى فقدان السيطرة. ما نشهده اليوم هو ثمرة مباشرة لنهج خطير يفتقر إلى الحكمة والمسؤولية”.
وحمّل البيان "الحكومة الإسرائيلية ورئيسها المسؤولية عن تدهور الأوضاع"، معتبرًا أنّ "محاصرة القرى العربية، وتحويلها إلى مناطق توتّر دائم، وفرض إجراءات جماعية على السكان، لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمة وزيادة الاحتقان" .
وأكد الهواشلة أنّ "هذه الحادثة تشكّل تجاوزًا خطيرًا"، وقال: " حذّرنا مرارًا من أنّ الخطاب الاستفزازي والسياسات التصعيدية ستقود إلى نتائج مأساوية. بدلًا من مواجهة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين، نرى استخدامًا للقوة ضد مواطنين مدنيين، وهو أمر لا يمكن القبول به”.
وطالب الهواشلة "بفتح تحقيق فوري، مستقل وشفاف، في ملابسات إطلاق النار، وبفحص سلوك جميع العناصر المتورطين في الحادثة، داعيًا إلى تعليق عملهم إلى حين انتهاء التحقيق. كما دعا رئيس الحكومة إلى وقف السياسات الاستعراضية والزيارات التي تزيد الاحتكاك وتضع السكان تحت ضغط دائم، محذرًا من استغلال معاناة أهل النقب في سياقات سياسية وانتخابية" .
وختم الهواشلة بالتأكيد على "أنّ حماية الأرواح، وبناء الثقة، ومعالجة الجريمة بوسائل مهنية وعادلة، هي الطريق الوحيد للحفاظ على الأمن والاستقرار للجميع”.
بيان استنكار – الحركة العربية للتغيير – النقب
وجاء من الحركة العربية للتغيير - النقب : " تستنكر الحركة العربية للتغيير – النقب بأشدّ العبارات جريمة قتل الشاب محمد حسين ترابين من قرية ترابين الصانع، برصاص الشرطة، في جريمة صادمة تُضاف إلى سجلّ الدم المفتوح بحق المواطنين العرب في النقب.
إن ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات القمع والتحريض، ولنهج أمني يقوم على استسهال القتل وتغليب القوة على القانون، في ظل غياب كامل للمحاسبة والمساءلة.
نحمّل المسؤولية الكاملة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ونؤكد أن استمرار هذه السياسات يشكّل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على حياة المواطنين وكرامتهم،كما نطالب بفحص جدي ومسؤول لما إذا كانت عملية قتل وتصفيـة محمد حسين ترابين قد تمّت بناءً على أمر تصفية عام صدر من جهات عليا وخاصة من بن غفير ، في سياق سياسات تهدف إلى إرضاء غرور سياسي مجروح، وتقديم “إثباتات” على قتل عربي، في سلوك خطير يمسّ بأسس القانون وحقوق الإنسان.
نطالب بتحقيق مستقل وشفاف، يشمل التحقيق في رواية العائلة التي تتناقض جوهريًا مع رواية الشرطة،ومحاسبة كل من تورّط في هذه الجريمة، من المنفذين وحتى أصحاب القرار.
وفي هذه الأثناء، نطالب بـ الوقف الفوري لنشاط الشرطة في ترابين الصانع، ووقف سياسة العقاب الجماعي والملاحقات المستمرة بحق أهلنا في القرية.
دم المواطن العربي ليس رخيصًا،
والنقب لن يكون ساحة مفتوحة للقتل والقمع.
العدالة وحدها تصنع أمنًا حقيقيًا.
الحركة العربية للتغيير – النقب
اجتماع تضامني مع الأهالي في قرية ترابين الصانع في النقب
ويفيد مراسل موقع بانيت بانه عقد يوم أمس السبت اجتماع تضامني حاشد في قرية ترابين الصانع في النقب، وذلك دعوة من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها. وأفاد بيان صادر عن الجبهة، ان هذا "التجمع يأتي في إطار دعم أهالي ترابين الصانع والوقوف إلى جانبهم ضد الإجراءات التعسفية ولمواجهة الحصار الخانق وحملة التنكيل التي يقودها الوزير بن غفير ضد القرية".
وقالت جبهة النقب في بيانها، إن هذا الحضور الشعبي الواسع من النقب ومن كل المجتمع العربي يؤكد أن الحصار المفروض على قرية ترابين الصانع لم يعد قضية محلية، بل تحوّل إلى قضية مركزية للنقب ولكل المجتمع العربي، وقضية رأي عام تتطلب أوسع موقف وحدوي وشعبي".
وأضافت، ان "هذا المشهد الوحدوي يعكس وعي جماهيرنا، ويبعث برسالة واضحة بأن محاولات الترهيب والحصار لن تنجح في كسر صمود أهلنا أو عزل قضايا النقب" .
من جانبه، قال النائب عن القائمة العربية الموحدة وليد الهواشلة، خلال الاجتماع في قرية ترابين الصانع: " نعيش اليوم في خضمّ هجمة شرسة يتعرّض لها النقب في ظلّ هذه الحكومة، حيث تشهد المنطقة محاولاتٍ واضحة من أحزاب اليمين المتطرّف لفرض واقعٍ جديد وخلق حالةٍ متعمّدة من عدم الاستقرار، خدمةً لمصالح انتخابية ضيّقة وعلى حساب أمن الناس وكرامتهم" .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
خلال نشاط سابق للشرطة في قرية ترابين الصانع - تصوير: تامر أبو جامع
المصدر:
بانيت
مصدر الصورة