قال أمين عام "حزب الله" اللبناني نعيم قاسم مساء اليوم السبت، إن الحزب "يريد لبنان سيدا، حرا، مستقلا وقادرا"، داعيا إلى "الحوار والتوافق".
وفي كلمة له بمناسبة ذكرى مقتل القائدين، الإيراني قاسم سليماني والعراقي أبو مهدي المهندس، أكد نعيم قاسم أن "سليماني كان نموذجا للمشروع الإسلامي الإنساني الأصيل الذي يعمل من أجل مشروع الإنسان"، موضحا أن "الهدف الذي عمل عليه سليماني يتمثل في دعم حركات المقاومة وإحباط مخططات الولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار قاسم إلى أن "إيران رائدة في دعم المقاومة ومساندة قضايا العدل والإنسانية"، لافتا إلى "أهمية العطاءات التي قدمها الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان"، مؤكدا "أنهم لم يخضعوا".
ورأى أمين عام "حزب الله" أن "زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة تم من قبل الغرب بهدف الهيمنة الثقافية والاقتصادية"، مشيرا إلى أن "إيران لا تدعم حركات المقاومة بهدف الحصول على مكاسب سياسية أو اقتصادية، بل تستفيد من الأجواء الإيجابية والعيش المشترك بين شعوب المنطقة".
وشدد نعيم قاسم على أن "حزب الله ينطلق من إيمانه والمصلحة التي يراها في تبني خيار المقاومة والعمل على أساسه"، مؤكدا أن "تبني خيار بناء الدولة القادرة والعادلة هو أيضا إيمان ومصلحة للحزب، وأن مواجهة الفساد ورفض الاحتلال تشكل جزءا من إيمان ومصلحة حزب الله".
وأشار قاسم إلى "فخر الحزب بعلاقته بإيران"، وأنها أعطت دون أن تأخذ شيئا في المقابل"، مضيفا: "العار كل العار لمن يخضع للوصاية الأمريكية ويروج لحق إسرائيل في الاحتلال، وكذلك لكل من يبرر العدوان الإسرائيلي ولا يساهم ولو بالضغط الإعلامي".
وشدد قاسم على أن "حزب الله يريد لبنان سيدا، حرا، مستقلا وقادرا"، داعيا إلى "الحوار والتوافق"، ومؤكدا على "الوحدة الوطنية في مواجهة الأعداء".
واعتبر أن "الأولوية يجب أن تكون لإيقاف العدوان، والانسحاب الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وعودة الأسرى"، داعيا في الوقت ذاته إلى "إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المقرر".
كما حث أمين عام "حزب الله" على "تسليح الجيش اللبناني لحماية لبنان ومواجهة الذين يعبثون بأمن الوطن".
وأكد قاسم على ضرورة إعادة أموال المودعين كاملة غير منقوصة، داعيا أيضا إلى إنصاف موظفي الإدارات العامة لتتمكن من الانطلاق في مهامها.
المصدر:
كل العرب