عُثر اليوم على جثة الشاب مصطفى نابلسي في مدينة نابلس، بعد عشرة أيام من اختفائه، حيث أثارت القضية اهتماماً واسعاً في الشارع الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية أن الجثمان كان مدفوناً في منطقة الجبل الشمالي قرب جامعة القدس المفتوحة، بعد أن فقدت العائلة أثره وأطلقت مناشدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في البحث عنه.
منذ اللحظة الأولى لبلاغ الاختفاء، باشرت المباحث العامة عمليات بحث وتحري دقيقة، حيث تم تتبع كل أثر محتمل ومراجعة المعطيات المتوفرة وربط التفاصيل الصغيرة التي بدت في ظاهرها عادية، لكنها شكّلت في مجموعها خريطة للوصول إلى الحقيقة.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي إرزيقات، أن هذه الجهود قادت إلى القبض على المشتبه به، بعد عمل ميداني وتحقيقي متواصل.
أوضح العميد إرزيقات أن الجريمة ترافقت مع محاولة لإخفاء الجثمان ودفنه داخل المدينة، في مسعى واضح لطمس معالم الجريمة وإبعاد الشبهات.
وأضاف أن يقظة الأجهزة المختصة ومهنية العمل الشرطي أفشلت هذه المحاولة، وأعادت رسم الحقيقة كما هي، دون نقصان أو تزييف. وأشار إلى أن الأدلة المادية والقرائن الجنائية كانت حاسمة في تحويل الشك إلى يقين وكشف تفاصيل الجريمة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
أكد الناطق الإعلامي أن كشف ملابسات القضية جاء نتيجة عمل مهني متواصل وتنسيق كامل بين مختلف إدارات الشرطة، وبتوجيهات ومتابعة حثيثة من قيادة الشرطة.
وشدد على أن النيابة العامة باشرت التحقيق فوراً، وأن الإجراءات القانونية مستمرة وفق الأصول، ومن أبرزها التحفظ على الجثمان تمهيداً لإحالته إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية وتحديد سبب الوفاة بدقة، واستكمال ملف القضية لاتخاذ المقتضى القانوني بحق المتورطين.
القضية التي هزّت مدينة نابلس خلال الأيام الماضية وصلت إلى مرحلة حاسمة بكشف تفاصيل الجريمة والقبض على المشتبه به، وتبقى التحقيقات الجارية تحت إشراف النيابة العامة والأجهزة الأمنية الضمانة الأساسية للوصول إلى العدالة وإنصاف الضحية وعائلته.
وقال العميد لؤي إرزيقات في بيان رسمي: "إن هذه الجريمة تؤكد أهمية اليقظة الأمنية والتنسيق بين الأجهزة المختصة، وأن الشرطة ستواصل عملها بأقصى درجات المسؤولية والدقة حتى يتم تقديم المتورطين للعدالة."
طالع أيضًا:
الجيش يعتقل إسرائيليين دخلوا نابلس دون تصاريح ودهسوا فلسطينيًا
المصدر:
الشمس