أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة للتدخل العسكري لدعم المتظاهرين في إيران إذا استمرت السلطات في قتل المحتجين السلميين. وقال ترامب في تغريدته: "إذا أطلقت إيران نيرانها وقتلت المتظاهرين السلميين بوحشية كما هي عادتها، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستهب لنجدتهم. نحن في حالة تأهب قصوى ومستعدون للتحرك. شكراً لاهتمامكم بهذا الشأن."
تزامن هذا التصريح مع اتساع نطاق الاحتجاجات في إيران، التي خرجت على خلفية تدهور الوضع الاقتصادي. في الوقت نفسه، أكدت السلطات الإيرانية مقتل سبعة أشخاص، بينهم محتجون وأفراد من قوات الأمن، وهي أول حالات وفاة يتم تسجيلها منذ بداية الاحتجاجات.
وتعد هذه الاحتجاجات واحدة من أكبر التظاهرات في إيران منذ احتجاجات 2022، والتي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني في "شرطة الأخلاق"، مما أثار موجة غضب واسعة في البلاد. وفي الأيام الأخيرة، اندلعت اشتباكات عنيفة في مدن إيرانية عدة، أبرزها في مدينة أزنا بمحافظة لرستان، حيث ظهرت مقاطع فيديو على الإنترنت توثق الاحتجاجات والحرائق في الشوارع.
على الرغم من هذه التصاعدات، لم تنتشر الاحتجاجات بشكل واسع في جميع أنحاء إيران، ولم تصل إلى شدة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في 2022، إلا أن هناك قلقًا من أن السلطات قد تشدد من قبضتها الأمنية في الأيام القادمة.
المصدر:
كل العرب