في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس حزب " الديمقراطيون " يائير غولان ، عن لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب
يائير جولان يزور مدينة أم الفحم برفقة رئيس البلدية
خلال لقاء مع موقع " واينت " العبري : " كان فيه أمران مقلقان. الأول أنه لا يوجد تخطيط حقيقي حيال إيران. كما يبدو، لا توجد مبادرة إسرائيلية أو أميركية تترجم الإنجازات العسكرية المبهرة لاثني عشر يوما من القتال في حزيران إلى أمن أفضل لإسرائيل. لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر اتفاق نووي جديد، مثل اتفاق 2015 لكن أفضل، يعالج أربع نقاط ضعف : مستوى رقابة أعلى، مدة زمنية أطول، قيود على تكنولوجيات الإطلاق، وعقوبات قاسية على أي نشاط معادي لإيران في الشرق الأوسط.
واضاف : " الأمر الثاني المقلق هو ما يجري في غزة. الجزء المشجّع في أقوال ترامب هو الإصرار على التوجه إلى نوع من التسوية. والجزء الأقل تشجيعا هو وده للأتراك، ورؤيته أن الأتراك جزء من الحل. نحن نعرف جيدا ماذا سيفعل الأتراك إذا دخلوا غزة: ترسيخ حكم حماس".
وتابع : " إذا فهمت بشكل صحيح، فان ترامب يفكر أولا بالاقتصاد. بالنسبة له صفقة F-35 هي قبل كل شيء خطوة اقتصادية صحيحة للولايات المتحدة. من هذه الزاوية هناك مجال هائل للقلق. أنا أقول منذ فترة طويلة إن على إسرائيل أن تأخذ زمام المبادرة والمسؤولية عن اليوم التالي في غزة، لا أن تتحول إلى عامل سلبي ينتظر أن يقوم الآخرون بالعمل بدلا عنها. هذا انعدام مسؤولية دولة بمستوى يكاد لا يُتصور" .
وعن تصريح ترامب بأن العفو عن نتنياهو في الطريق، قال غولان: "هذا ليس عفوا. يجب أن نسمّي الأمور بأسمائها: إلغاء المحاكمة. هذا أمر لا يمكن تصوره. آمل أن يفهم أيضا رئيس الدولة هرتسوغ أن هذا غير مقبول. لا أعرف ما الذي قصده ترامب. أنا لا أعلّق آمالي على واشنطن".
وفي إطار فحص الشركاء السياسيين المحتملين، يخرج غولان الأحزاب الحريدية من الحساب، خصوصا على خلفية قضية التجنيد. "في الجانب الحريدي يظهر نهج قطاعي مخيف لا يعترف بالاحتياجات الوطنية"، يقول. "في الماضي كان الحريديم يشكلون 4–5% من السكان، فلم يكن مهما إن خدموا أم لا. اليوم هم 13.5% من السكان. في العام القادم سيكون ربع طلاب الصف الأول من الجمهور الحريدي.
واضاف : " أقول لإخوتي وأخواتي في الجمهور الحريدي: أنتم ثقيلون أكثر من اللازم. لا يمكننا أن نحملكم على ظهورنا بعد الآن. لا يمكننا أن نعمل من أجلكم، ولا أن ندفع الضرائب من أجلكم، ولا أن نمول نفقات رفاهكم الهائلة، ولا أن نخدم ونُقتل من أجلكم. عليكم أن تتحملوا العبء : برأيي، المزاج العام لدى شرائح واسعة في الجمهور الحريدي يتجه نحو الاندماج، لكن القيادة الحريدية تقودهم إلى مزيد من الانعزال. ولكي يبدأ هذا المسار، من المهم جدا ألا يكون أي حزب حريدي في الائتلاف القادم. فطالما لديهم قوة سياسية، فإنهم يعرقلون ذلك. آمل أن نقود الحكومة المقبلة، وأول ما سأقرره هو إنهاء تأجيل الخدمة. فالدولة هي التي تموّل مؤجّلي الخدمة. الأمر الثاني: لا تمويل لمؤسسات تعليمية لا تدرّس منهاج الأساس. انتهت الحفلة. والأمر الثالث الذي سأفعله هو إدارة حملة تجنيد تتجاوز رؤوس الحاخامات».
وعقب هجوم الوزير بتسلئيل سموتريتش هذا الأسبوع على رئيس المحكمة العليا إسحاق عميت، الذي قال فيه "لا خيار إلا دهسه"، قال غولان:"هذه ليست زلة لسان، بل عبارة محسوبة تعبّر عن الاحتقار العميق الذي يشعر به سموتريتش تجاه الديمقراطية. في نظره هي عائق غير ضروري في طريق الضم وتحقيق الرؤية المتعصبة التي يؤمن بها. سموتريتش يعتقد أنه رأى النور ويقيم علاقة مباشرة مع الله. أشخاص مثله هم الأخطر على مستقبل دولة إسرائيل. الحريدليون جمهور صغير لكنه مؤثر، ويكنّ احتقارا عميقا للديمقراطية الإسرائيلية. أنا حذر في الحديث عن جمهور بأكمله، لكن قادته سموتريتش وبن غفير خطرون على مستقبلنا. شخص أُدين مرات عدة لا يمكن أن يكون وزير الأمن القومي. هذا دليل على الجنون الذي نعيش فيه والذي جرّنا إليه نتنياهو. علينا، نحن الجمهور الديمقراطي الليبرالي، أن نقيم معسكرا كبيرا وقويا يقود إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة. على المدى الطويل، لن تصمد إسرائيل كدولة غير ديمقراطية".
المصدر:
بانيت