أعلنت مصادر فلسطينية، صباح اليوم الخميس، عن ارتقاء الشاب خطاب محمد سرحان ضراغمة (26 عامًا) من قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس، بعد إصابته واحتجازه من قبل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم.
وقالت مصادر محلية إن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت مركبة بإطلاق نار قرب قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، ما أدى الى ارتقاء شاب وإصابة اخر.
قال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية، يعقوب عويس، إن شابين أُصيبا برصاص الجيش أثناء تواجدهما عند مدخل البلدة على الطريق الرئيس الواصل بين رام الله ونابلس.
وأوضح أن حالة أحدهما وُصفت بالخطيرة جدًا، حيث جرى نقله إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية، فيما أُصيب الشاب الثاني بأربع رصاصات أثناء محاولته إنقاذ المصاب الأول، ووصفت إصابته بالمتوسطة، ونُقل إلى مستشفى سلفيت وحالته مستقرة، ولاحقًا أقر الطاقم الطبي وفاة أحدهما متأثرا بجروحه الخطيرة جدا.
من جانبه، أوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن المصاب الذي نُقل إلى سلفيت يبلغ من العمر 22 عامًا، وقد أُصيب برصاص حي في الظهر، ووصفت حالته بالمتوسطة، وخضع لعملية جراحية في مستشفى سلفيت الحكومي.
وفي وقت لاحق، أفادت مصادر عائلية باترقاء الشاب خطاب محمد سرحان ضراغمة (26 عامًا) متأثرًا بإصابته، بعد أن اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي من موقع الحادث ونقلته إلى منطقة سهل اللبن، قبل تحويله إلى مشافٍ إسرائيلية، دون إبلاغ العائلة أو الجهات الفلسطينية المختصة.
قالت مصادر فلسطينية إن قوات الجيش الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في منزل عائلة حسيبا قرب المستشفى الوطني وسط مدينة نابلس، ما أدى إلى دمار كبير في المبنى وتخريب محتوياته، وأسفرت العملية عن اعتقال الشاب محمد حسيبا ووالده رامي حسيبا من داخل المنزل.
وأجبرت القوات الإسرائيلية عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها في شارع الحجة عفيفة بنابلس، بالتزامن مع اقتحام محيط المستشفى الوطني الحكومي، حيث أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجار في المنطقة.
وفي السياق، اعتقلت قوات الجيش الشاب هاني أبو ليل عقب اقتحام مخيم عسكر القديم شرق نابلس، كما اعتقلت الشاب مؤمن الدبيك من حارة الياسمينة في البلدة القديمة وسط المدينة.
في سياق متصل، شنت قوات الجيش الإسرائيلي ، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية ، تخللتها مواجهات في بعض المناطق واعتقال العشرات من الفلسطينيين، بينهم أسرى محررون، بالتزامن مع استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وفي التفاصيل، داهمت قوات الجيش بلدة بيت أمر شمالي الخليل واعتقلت مصلح علي عوض، كما اعتقلت الشاب مؤمن سامي عمرو خلال اقتحام مدينة دورا جنوب غربي المحافظة.
واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مدينة يطا شرقي الخليل، حيث اعتقلت أدهم محمد علي شريتح من منزله بعد تفتيشه والعبث بمحتوياته.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال ثلاثة شبان خلال اقتحام مخيمي الجلزون والأمعري، وبلدات كوبر وبيتونيا والمزرعة الغربية، وهم: محمود الدشت، عمر خليل عامر، وخليل إبراهيم مصفر.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر اليوم منزل الأسير أحمد هريش في بلدة بيتونيا غرب رام الله، وألقت قنبلة غاز داخل المنزل قبل اعتقاله، ما تسبب بأضرار مادية وأثر على من كانوا داخله.
وفي محافظة طوباس، اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي بسام القدري عقب مداهمة منزله في المدينة، والشاب بهاء بشارات من بلدة طمون جنوب طوباس، إضافة إلى اعتقال علاء وثائر عمار بعد مداهمة منزليهما.
واستكملت قوات الجيش حملتها باقتحام بلدة كوبر شمالي رام الله، ومخيم الفوار للاجئين جنوبي الخليل، فيما داهمت قوات خاصة إسرائيلية مخيم قلنديا شمال القدس، قبل إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المخيم، وفقًا لمصادر فلسطينية.
وطالع ابضا:
كاتس: العمليات في جنين وطولكرم ونور شمس كانت فعالة ويجب توسيع النموذج
المصدر:
الشمس