آخر الأخبار

انتخاب الشيخ د.محمد سلامة حسن من المشهد رئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى خلفًا للدكتور محمود مصالحة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

انتخبت هيئة المجلس الإسلامي الأعلى، اليوم السبت، بالإجماع، الشيخ محمد سلامة حسن (أبو علي) من المشهد رئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى، خلفًا للدكتور محمود مصالحة، وذلك بحضور عشرات الوجهاء ورجال الدين من مختلف المناطق،

انتخاب الشيخ د.محمد سلامة حسن ( أبو علي ) رئيسًا للمجلس الإسلامي الأعلى خلفًا للدكتور محمود مصالحة

من شمال البلاد حتى النقب، في بيت الدكتور محمود مصالحة في دبّورية.
وافتتح اللقاء عضو الكنيست الأسبق، حنا سويد، الذي شدّد على أهمية المجلس الإسلامي الأعلى ودوره في الحفاظ على المقدسات، ثم عرض الدكتور محمود مصالحة نتائج الاجتماع السابق، وتعذّر مواصلته رئاسة المجلس لأسباب صحية، وعليه كانت هناك ضرورة لتأكيد انتخاب رئيس جديد للمجلس الإسلامي الأعلى، وبالتزكية والإجماع تم انتخاب الشيخ د. محمد حسن رئيسًا للمجلس.

وقال الشيخ د.محمد حسن في كلمته: "نتوجه بالدعاء الخالص بالتوفيق للرئيس السابق الدكتور محمود مصالحة وعائلته وبيته العامر الذي عرفناه منذ عقود أهلا للجود والكرم والمسؤولية ، وأبو خليل رجل مهمة وصاحب مسؤولية. وأشهد الله أن الدكتور أبو خليل والإخوة جميعا قد كلفوني بأمر جلل يحتاج إلى هِمّة الرجال ومواقف الرجال. أشكركم على الثقة، سائلاً الله أن نكون عند حسن ظنكم، فنحن نعيش ظروفًا استثنائية ومرحلة خطيرة وواقعًا معقدًا، وهذا الأمر يتطلب حكمة وعقلانية غير اعتيادية، لأن الظرف الذي نحياه ظرف استثنائي. مرة أخرى أشكركم على الثقة، واعلموا أنني وحدي لن أستطيع فعل شيء، وإنما بهمتكم وعونكم جميعًا نستطيع أن نحافظ على أوقافنا ومقدساتنا، وأن نحمي مجتمعنا، وأن نصمد في أرض الرباط وأرض الإسراء والمعراج ومهد الرسالات ومهبط الوحي. وإنه لشرف عظيم أن نبقى صامدين في أرضنا ومحافظين على على مواقفنا العقائدية والوطنية والقومية ".

ثم تلا الدكتور محمود مصالحة بيانًا حول أعمال المجلس الإسلامي الأعلى الكثيرة التي أُنجزت خلالها مهام كبيرة، من بينها ترميم والحفاظ على مقدسات عديدة أبرزها: ترميم وصيانة مساجد البصة، وحطين، ومسجد ظاهر العمر، ومسجد البحر في طبريا، ومسجد الزيب، ومسجد بنيامين، إضافة إلى صيانة مقابر وتسييجها مثل مقبرة طبريا وبيسان وسيدنا علي، ومبادرة الحفاظ على مقبرة بئر السبع، إلى جانب عمل جليل في المسجد الأقصى وحوله، بما في ذلك عمليات التوثيق. وقد شكر عضوَ الكنيست الأسبق الدكتور حنا سويد على جهوده الجليلة مع المجلس الإسلامي الأعلى في مجموعة من هذه الأعمال.

وأكد الحضور أن هذه الأيام تشهد مرحلة خطيرة جدًا، الأمر الذي يتطلب جهودًا وحدوية جبارة للحفاظ على المقدسات، وعلى وجودنا كمجتمع بصورة حضارية .

مصدر الصورة تصوير عمر دلاشة
مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا