في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بين مساعٍ لإعادة ترتيب الصف السياسي العربي، يقف المجتمع أمام تحدٍ وجودي يتمثل في انعدام الأمن واستفحال الجريمة... وآخرها جريمة قتل وقعت مساء اليوم في سوق البلدة القديمة في عكا وأودت بحياة شاب، وسبقها جريمة قتل الشاب معتصم نصيرات
صديق القتيل السبعيني من ام الفحم: ‘كان معروفا بضحكته ووجهه البشوش‘
بإطلاق نار الليلة الماضية في الطيبة فيما أعلنت الشرطة، عن اعتقال شابين من سكان المدينة، بشبهة ضلوعهما في الجريمة.
وفي ام الفحم، لقي الحاج فرسان ابو رعد (محاجنة) ( البالغ من العمر سبعين عاما )، يوم أمس السبت، مصرعه اثر تعرضه لإطلاق نار. وأصدرت بلدية ام الفحم بيانا استنكرت فيه الجريمة واكدت ان الضحية الحاج فرسان أبو رعد رجل سبعيني عُرف بين الناس بطيبة قلبه ودماثة خلقه.
مراسل قناة هلا معتصم مصاروة تواجد اليوم في بيت العزاء بمدينة ام الفحم وتحدث مع فاروق ابو رعد صديق وقريب المرحوم ..
وقال فاروق أبو رعد قريب وصديق المرحوم فارس أبو رعد ( محاجنة ) ، لقناة هلا : " تلقينا الخبر كالصاعقة ولم يكن أحد يتوقع ما حدث وحتى الان لا أصدق أن الرجل قُتل بهذه الطريقة ، لو مات بمرض لكان أهون أما أن يقتل بهذه الطريقة الهمجية فلم يكن أحد يتوقع ذلك " .
وأضاف فاروق أبو رعد : " كان متواجدا في المكتبة الخاصة به في عين خالد ، ثم جاء اثنان من المجرمين وأطلقا النار عليه وتوفى " . وتابع بالقول: " الحاج فرسان معروف على مستوى المنطقة الشمالية والمثلث والكل كان يعرفه ، كان يتعامل مع المكتبات فهو لديه مكتبة رئيسية ويطبع كتبا ، وهو رجل معطاء محب للخير ، دائما كان يساعد الناس وعندما يتدخل لحل مشكلة يشجع دائما على الخير والحق . وهو من رجل من الرجال المعطاءين الذين لهم وزنهم في ام الفحم " .
وتابع فاروق أبو رعد بالقول : " قبل يومين كان اخر حديث بيني وبينه وكنا نمزح فهو رجل بشوش دائما ويحب المزح ، لكن هذا نصيبه ونسأل الله أن يكون اخر ضحية في المجتمع العربي . يجب أن نقف وقفة واحدة في وجه آفة الاجرام الذي لم يعد يفرق بين صغير وكبير وبين رجل وامرأة ، ولم تعد هناك خطوط حمراء لا في المسجد ولا في الشارع ولا في البيت ، ولذلك يجب علينا كجماهير عربية أن نأخذ موقفا من هذا الموضوع " .
وختم فاروق أبو رعد بالقول : " المرحوم ترك خلفه 5 بنات و 3 أولاد وأحفادا أيضا ، وأكثر ما يذكرني فيه هو ضحكته فهو انسان بسيط جدا والكل كان يحبه ليس في ام الفحم فقط وانما كل من تعامل معه كان يحبه ويثني عليه بالخير . وحتى الان لا يوجد معلومات بشأن موعد تشييع الجثمان حيث ننتظر تسريح الجثمان من معهد أبو كبير " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة