في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في لفتة إنسانية نابعة من الشعور مع الغير في ظل الأعباء الاقتصادية التي تثقل كاهل الإباء والأمهات، وجه الحلاق محمود غاوي من كفر قرع الدعوة لكل أب وأم لا يملكون ثمن حلاقة شعر ابنهم مع بداية السنة الدراسية الجديدة،
الحلاق محمود غاوي من كفر قرع يوجه دعوة لكل من لا يملك ثمن حلاقة شعره: ‘عمل الخير شيء كبير جدا‘
ان يقصدوه صالونه للحلاقة دون ان يكلفهم ذلك شيئا..
محمود غاوي تحدث لمراسل قناة هلا معتصم مصاروة عن ردود الأفعال التي يتلقاها من الأطفال ويقول ان كلمة "الله يعطيك" من واحد منهم لا تقدر بالنسبة له بثمن.
اليكم المقابلة مع الحلاق محمود غاوي من كفر قرع الذي اعتاد على القيام بهذه المبادرة منذ سنوات عشية الأعياد أيضا.
" المبادرة ليست لأهالي كفرقرع فقط وانما لكل لجميع أهالي المنطقة "
وقال الحلاق محمود غاوي من كفرقرع في حديثه لقناة هلا: " اخترت هذه الفكرة منذ 3 سنوات بعد تفكير طويل لأن أوضاعنا الاقتصادية في مجتمعنا العربي صعبة للغاية، حيث أقوم في كل عام بهذه المبادرة عند افتتاح العام الدراسي وفي الأعياد ، حيث بإمكان كل من لا يملك نقودا لحلاقة شعره أن يحلق مجانا . وهي ليست لأهالي كفرقرع فقط وانما لكل لجميع أهالي المنطقة " .
" عمل الخير شيء كبير جدا يجعلك تشعر بفرحة غامرة وسعادة لا توصف "
وأضاف الحلاق محمود غاوي: " الرسالة من هذه المبادرة هي أن عمل الخير شيء كبير جدا يجعلك تشعر بفرحة غامرة وسعادة لا توصف . كما أن الأهالي سعيدون للغاية بهذه المبادرة ويثنون عليها كثيرا، ويجب أن نشعر جميعا ببعضنا البعض وأن نكون يدا واحدة في هذه الظروف الصعبة " .
وتابع بالقول: " أقوم بهذه المبادرة في الأعياد وافتتاح السنة الدراسية ، وسأستمر فيها ان شاء الله . وأكثر موقف صعب قد يمر عليك خلال عملك هو أن تشاهد طفلا شعره بحاجة الى حلاقة ولا يستطيع أن يحلق لأنه ليس معا أموال . ولذلك فان مثل هذه المبادرة لها أهمية كبيرة جدا في مجتمعنا العربي لأن احتواء الأبناء أمر في غاية الأهمية ، كما أنه مجرد أن يلتقي بي هؤلاء الأبناء ويسلمون علي فان هذا الموقف يعادل الدنيا ما فيها " .
" الشباب بحاجة الى من يحتضنهم "
وختم الحلاق محمود غاوي بالقول: " برأيي أن كل من يمكنه ان يساعد في مجاله عليه أن بساعد ، لأن هذه الخطوات تؤثر كثيرا على الشباب في مجتمعنا العربي ، فهم بحاجة كبيرة الى من يحتضنهم ويساعدهم ويبعدهم عن الطريق الذي يسيرون فيه " .