بالتعاون مع مستشفى الناصرة - الإنجليزي، وجمعية مكافحة السرطان، نظّم نادي عائلة البشارة للّاتين ندوة بعنوان "رئة سليمة - حياة أفضل، حقائق وتوعية حول سرطان الرّئة والكشف المبكّر"، بمشاركة بروفسور فهد حكيم، مدير مستشفى الناصرة، الدكتور جهاد خوري، مدير معهد أمراض الرئة في مستشفى الناصرة، الدكتور عميت كاتس، مدير قسم جراحة الصدر في مستشفى رمبام، السيّدة ميكي غولدفين، ممثّلة الجمعيّة الإسرائيليّة لسرطان الرئة، وحاورتهم عضو النادي الدكتورة ايناس رواشدة صفوري.
مقدّمة الأمسية السيدة عبير توتري رحّبت بالحضور الواسع وقدّمت نبذة عن المُشاركين في الندوة، تلاها رئيس النادي السيد بسام شحتوت، الذي أكّد على أهميّة هذة الندوة في رفع الوعي المجتمعيّ وتشجيع الفحص المبكّر في مجتمعنا العربي، وأكّد ان هذة الندوة تندرج ضمن أهداف النادي في رفع مستوى الثقافة العلمية لمجتمعنا في الناصرة.
السيّدة ميكي غولدفين، ممثّلة الجمعيّة الإسرائيليّة لسرطان الرئة، قدّمت للحضور معلومات إحصائيّة عن مرض سرطان الرّئة، وأكّدت أن 90% من المُصابين بهذا المرض هم من المدخّنين.
بروفيسور فهد حكيم تحدّث عن السّبب الرئيسي لانتشار مرض سرطان الرئة، والذي يعتبر آفةً مُجتمَعيّة عندنا وهو التدخين بمختلف انواعه؛ السّجائر والأرجيلة وحتى الإلكترونية، فالتدخين هو المُسبّب الأساسي ولذلك يُطلب من كل مدخّن أو من قام بالتدخين لمدة 15 عامًا ولو توقّف عن ذلك، بإجراء الفحوصات للكشف المبكر لسرطان الرئة لزيادة احتمالية اصابته فيه، وشدّد على أهمية الدور المُجتمعي والتوعية في هذا الموضوع حفاظًا على صحة الجميع.
أما الدكتور جهاد خوري فقد شدّد في حديثه عن أهمية إجراء الفحص المبكّر لسرطان الرئة، وذلك من خلال صورة سي تي بسيطة، وهي خدمة جديدة في مستشفى الناصرة، أما في المراحل المتقدمة فتبدأ بظهور أعراض غير مرغوبة مثل السعال مع دم، أوجاع في الصدر أو أورام، ولهذا فإن الكشف المبكر يساهم في انقاذ الحياة، وكلّما كان الكشف بمراحله الأولى كلّما زادت فرص الشفاء بالفعل بشكل أكبر.
الدكتور عميت كاتس تحدث عن خوف الناس من التشخيص المبكر لمرض السرطان، أيًا كان، وليس فقط سرطان الرئة، لذلك يمتنعون من اجراء فحوصات كشف مبكرة. كذلك شرح في حديثه عن أساليب الجراحة المتقدّمة التي يجرونها بهدف استئصال الورم حتى في بدايته، فكلّما كانت الخلايا السَرَطانيّة أقلّ، كلّما كانت مراحل الاستشفاء أسرع.. لذلك فقد شدّد هو أيضًا علي أهمية التوجّه للكشف المبكّر ومحاولة كشف المرض، إذا وُجِد، في مراحله الاولى ممّا يزيد من احتمالية الشفاء حتى نسبة 90%.
أعرب المشاركين في الندوة عن شكرهم للنادي والمحاضرين على هذة الندوة القيّمة، ووجّهوا العديد من الأسئلة والمُداخلات للمحاضرين، والذين أجابوا عليها بمهنيّة عالية.
في نهاية الندوة، شكر رئيس النادي السيد بسام شحتوت المحاضرين وقدّم لهم أعضاء الإدارة هدية تقدير رمزيّة من النادي.