الرئيس الروسي بوتين

في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت قناة تلغرام روسية تُدعى "بأزا" تسجيلًا يُظهر احتراق سيارة فاخرة من طراز "أوروس"، تابعة للمراسم الرئاسية، في وسط موسكو. كما أفادت قنوات تلغرام أخرى في العاصمة الروسية بأن السيارة، التي تستخدمها إدارة الرئيس فلاديمير بوتين، التهمتها النيران بالكامل.

ووفقًا للتقارير، لم تُسجل أي إصابات جراء الحادث، لكن هناك تقديرات تشير إلى أنه ربما يكون محاولة لاغتيال الرئيس. ومع ذلك، تجاهلت وسائل الإعلام الروسية الرسمية الحادث ولم تتطرق إليه.

تصاعدت التكهنات بشأن احتمال ضلوع أوكرانيا في محاولة اغتيال بوتين، خاصة بعد تصريح زيلينسكي بأن "بوتين سيموت قريبًا، وكل هذا سينتهي". ورغم أن زيلينسكي كان يشير إلى عمر بوتين البالغ 72 عامًا، إلا أن احتراق السيارة المخصصة لموظفي بوتين في وسط موسكو بعد وقت قصير من هذه التصريحات أثار الشبهات.

وفي مايو 2024، زعمت أجهزة الأمن الأوكرانية أنها ألقت القبض على ضابطين أوكرانيين برتبة مقدم جندتهما الاستخبارات الروسية، بتهمة التخطيط لاغتيال الرئيس زيلينسكي وكبار المسؤولين الأوكرانيين. ووفقًا لكييف، كان المتهمان يعملان في وحدة حماية الرئيس، ووجهت إليهما تهمة "الخيانة الوطنية".

قبل عامين، اتهمت روسيا أوكرانيا بإطلاق طائرات مسيرة من أراضيها، انفجرت في مجمع الكرملين أثناء وجود الرئيس بوتين في مكتبه. ووصفت موسكو الحادث بأنه محاولة اغتيال، بينما لم تنفِ كييف صراحةً تورطها فيه.