آخر الأخبار

استطلاع: انقسام في الشارع الإسرائيلي.. 35% سينصاعون للحكومة إذا حدثت أزمة تستدعي الاختيار بين الامتثال للمحكمة أو الحكومة

شارك

على الرغم من أسبوع مليء بالأحداث الدراماتيكية، لم يُسجل أي تغيير في الكتل السياسية. هذا ما يظهر اليوم (الجمعة) في استطلاع لمعاريف.

انقسام في الشعب: 80% من ناخبي الائتلاف سيدعمون الحكومة في الأزمة الدستورية مقابل 73% من ناخبي المعارضة الذين سيلتزمون بحكم المحكمة العليا. في خريطة المقاعد، لا تغيير كبير. إذا لم يتم إعادة الأسرى خلال أسبوعين، فإن الغالبية تؤيد الضم.

ومع ذلك، رغم الوضع الثابت في الكتل، هناك تقلبات داخلية كبيرة. الأحزاب على الأطراف بارزة في تعزيز قوتها – الديمقراطيون في كتلة المعارضة، و"عوتسماه يهوديت" و"الصهيونية الدينية" في كتلة الائتلاف.

الليكود ينخفض هذا الأسبوع بمقعدين ليصل إلى 22 مقعدًا. من جهة أخرى، الحزب الديمقراطي يعزز نفسه بمقعدين ليصل إلى 12 مقعدًا. باقي التغييرات تكون بمقعد واحد هنا أو هناك، لكن في النهاية، الوضع بين الكتل ظل كما كان: 54 مقعدًا للائتلاف، مقابل 56 للمعارضة، و10 مقاعد أخرى للأحزاب العربية.

إذا كانت هناك انتخابات لحزب بقيادة نفتالي بينيت، فلا توجد تغييرات هذا الأسبوع في الكتل: الائتلاف يبقى مع 49 مقعدًا مقابل 61 مقعدًا للكتلة التي يقودها بينيت.

في استطلاع معاريف يظهر وجود انقسام في العديد من القضايا التي تتصدر جدول الأعمال العام. في إجابة على السؤال: "ما الذي تعتقد أن إسرائيل يجب أن تفعله الآن، بعد الضربة العسكرية التي وُجهت لحماس في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين؟"، كانت الإجابات على النحو التالي:


* الاستمرار في القتال بقوة حتى يوافق حماس على صفقة - 57%
* وقف القتال والسعي إلى صفقة - 34%
* لا أعرف - 9%

بين ناخبي الائتلاف، هناك أغلبية كبيرة بنسبة 89% يرون أنه يجب الاستمرار في القتال بقوة حتى يوافق حماس على صفقة، بينما بين ناخبي المعارضة، هناك أغلبية بنسبة 51% يرون أنه يجب وقف القتال والسعي إلى صفقة.

في إجابة على السؤال: "ما هي الإجراءات التي يجب على إسرائيل اتخاذها إذا لم يتم إعادة الأسرى خلال أسبوعين؟"، كانت الإجابات كما يلي:


* احتلال أراضٍ في قطاع غزة وضمها - 38%
* توسيع القتال، بما في ذلك الهجوم البري - 23%
* وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات بشأن تحرير الأسرى - 29%
* لا أعرف - 10%

فيما أظهر الاستطلاع أن قريب من نصف الإسرائيليين (46%) يرون أن دوافع نتنياهو لإقالة رئيس الشاباك سياسية، مقارنةً بـ 40% يقولون إنها ذات طابع مهني (14% لا يعرفون). هناك انقسام حاد بين 76% من ناخبي الائتلاف الذين يرون أن الدوافع مهنية، مقابل نفس النسبة من ناخبي المعارضة الذين يرون أن الدوافع سياسية.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا