آخر الأخبار

تصاعد التحريض العنصري في إسرائيل: دعوات للتهجير القسري والتوسع الاستيطاني والحرب

شارك

شهدت مدينة القدس، اليوم، مظاهرة حاشدة بمشاركة آلاف المستوطنين، الذين أطلقوا دعوات صريحة لتهجير الفلسطينيين، توسيع المستوطنات، وتصعيد العمليات العسكرية ضد قطاع غزة. المظاهرة، التي نظمتها جهات يمينية متطرفة، عكست تصاعدًا في الخطاب العنصري والتحريضي ضد الفلسطينيين، بمشاركة وزراء، أعضاء كنيست، حاخامات، وقيادات استيطانية من مختلف أنحاء إسرائيل.

شعارات صريحة: "احتلال، استيطان، ونصر"

تحت شعار "هذه المرة يجب الحسم: احتلال، استيطان، ونصر!"، دعا المتحدثون الحكومة الإسرائيلية إلى اتخاذ خطوات أكثر تطرفًا، بما في ذلك ترحيل الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة والضفة الغربية، ووقف أي شكل من أشكال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

إديت سيلمان، وزيرة حماية البيئة، قدمت رؤيتها "للنصر"، قائلة: "الحل هو تفريغ غزة من سكانها! هذه فرصة تاريخية لاستعادة السيطرة على الأرض، ولا يوجد أي حل آخر للإرهاب سوى فرض السيادة والاستيطان!"

تحريض برلماني متزايد: دعوات للتصعيد العسكري والتطهير العرقي

عضو الكنيست إيتمار بن غفير طالب بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كامل، قائلاً: "لماذا تدخل الشاحنات إلى غزة؟ يجب أن نكون أقوياء ضد حماس، نحن بحاجة إلى النصر!"

كما دعا الحاخام دافيد فندل، رئيس إحدى المدارس الدينية، إلى إعادة احتلال قطاع غزة، قائلاً: "علينا الاستيلاء على غزة والتمدد حتى البحر، لأن عدم طرد السكان سيؤدي إلى استمرار الإرهاب!"

من جهتها، قالت دانييلا فايس، رئيسة حركة "نحالا" الاستيطانية: "علينا القضاء على العدو تمامًا! لا يمكن تدمير حماس دون حرب شاملة"، مشددة على ضرورة التصعيد العسكري الكامل ضد الفلسطينيين.

أما عضو الكنيست نيسيم فاتوري، فقد صرّح بشكل مباشر: "يجب علينا طرد كل العرب من غزة! الترانسفير ليس كلمة سيئة، بل هو الحل الوحيد!".

تصاعد الدعوات لإعادة الاستيطان في غزة والضفة

رئيسة حركة "نحالا" الاستيطانية، دانييلا فايس، دعت بشكل صريح إلى إعادة بناء المستوطنات في قطاع غزة بعد محوها بالكامل. وقالت: "الحرب لم تنته بعد، ولن تنتهي حتى نعيد السيطرة الكاملة على غزة ونقيم المستوطنات فيها من جديد!"

يوسف داغان، رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية، شدد على أن الحل الوحيد للأمن هو الاستيطان، قائلاً: "لن نحقق الأمن إلا إذا عدنا إلى شمال قطاع غزة وأعدنا بناء مستوطناتنا هناك".

تحريض متواصل وغياب أي إجراءات لوقفه

جاءت هذه المظاهرة في سياق تصاعد واضح في الخطاب العنصري الإسرائيلي، الذي يستهدف الفلسطينيين بالتحريض العلني، التهجير، والتوسع الاستيطاني. وبرغم التصريحات المتطرفة التي أُطلقت في التظاهرة، لم يصدر أي تعليق من الحكومة الإسرائيلية لوقف أو إدانة هذه الدعوات، التي تتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا