مقتل رجل في أبو غوش ومقتل صبي في مدينة الرملة
لقي يعقوب رياض جبر ابو غوض في السادسة والأربعين من عمره مصرعه اليوم (الاثنين) بعد تعرضه للطعن في بلدة أبو غوش، وذلك وفقًا للاشتباه بأنه قُتل على يد صهره السابق. وأصيب الضحية بجروح خطيرة ونُقل إلى مستشفى "شعاري تسيديك"، حيث أعلنت وفاته لاحقًا.
وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، وهو شاب يبلغ من العمر 31 عامًا من قرية عين رافا، حيث تم نقله للتحقيق، ومن المتوقع أن تطلب الشرطة غدًا تمديد اعتقاله أمام المحكمة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن خلفية الجريمة جنائية. وتولى قسم مكافحة الجريمة في شرطة لواء "تسيون" مسؤولية التحقيق في القضية بعد إعلان وفاة الضحية.
وقال إيليا هو مان، المسعف البارز في نجمة داوود الحمراء: "تلقينا بلاغًا عن رجل مصاب جراء حادث عنف في أبو غوش. عند وصولنا إلى المكان، وجدناه فاقدًا للوعي ويعاني من طعنات خطيرة. قدمنا له الإسعافات الأولية، بما في ذلك تضميد الجروح والعلاج الدوائي، ثم نقلناه بسيارة إسعاف العناية المركزة إلى المستشفى، لكن إصاباته كانت حرجة".
جريمة أخرى في الرملة
نقل صبي يبلغ من العمر 14 عامًا من مدينة الرملة وسيدة في الأربعينات من عمرها من اللد وصلا إلى غرفة الطوارئ في مستشفى "أساف هروفيه" بعد إصابتهما بإطلاق نار. ورغم محاولات الإنعاش، اضطر الأطباء إلى إعلان وفاة الصبي الذي وصل بحالة حرجة للغاية. أما السيدة، التي أصيبت أيضًا جراء إطلاق النار، فهي تتلقى العلاج من قبل الطواقم الطبية، وحالتها وُصفت بأنها متوسطة.
ويُذكر أن بهاتين الجريمتين يصبح عدد ضحايا الإجرام خلال 24 ساعة خمسة ضحايا بينما بلغ عدد ضحايا الجريمة في المجتمع العربي، 29 ضحية منذ بداية عام 2025.
ففي الليلة الماضية، شهدت بلدة أبو سنان جريمة ثلاثية راح ضحيتها ناتن مشلب، وجدي خير وهيثم زيناتي، حيث كانوا يجلسون في كشك قرب منتصف الليل عندما توقفت سيارة، ونزل منها عدة أشخاص وفتحوا النار عليهم، ما أدى إلى إصابتهم بجروح حرجة نقلوا على إثرها إلى مستشفى الجليل في نهاريا، حيث أُعلن عن وفاتهم لاحقًا. كما أصيب شخص رابع بجروح خطيرة في الحادث.