משפחות חטופים מחוץ לשערה הקריה

تستمر في الدوحة المفاوضات الهادفة الى ابرام صفقة تبادل محتملة بين اسرائيل وحماس. وتتم مناقشة عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم لقاء كل من المخطوفين المرضى والجرحى الذين تشملهم المرحلة الاولى من الصفقة. وقالت مصادر مطلعة، ان حماس تطالب باخلاء سبيل عدد اكبر من السجناء لقاء الافراج عن مخطوفين من النساء وكبار السن وذلك بخلاف ما اتفق عليه في الماضي. واكد مسؤول ان اسرائيل لا تنوي تقديم تنازلات بخصوص قائمة الاسماء الإنسانية. وافادت مراسلة قناة كان ان اسرائيل تلاحظ تقدما في المفاوضات ولكن ليس حصول اختراق.

هذا وصرّح ممثل حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي للميادين، بأنّ الحركة أبدت مرونةً عالية سهّلت حل كل النقاط العالقة.

وبشأن من سيدير قطاع غزة في اليوم التالي، تابع عبد الهادي "أنّ الاتفاق ينصّ على أنّه هناك جهة فلسطينية مدنية متوافق عليها من أبناء غزة، هي التي ستشرف على إدارة القطاع، وإدارة المعابر والإغاثة والإعمار والإيواء".