جلسة الحكومة

الدولة في خطر، استقالة الحكومة الحالية هي أمر يحتمه الواقع وهذا هو العنوان الذي اختاره الكاتب افرايم غانور لمقاله الذي نشرته صحيفة معاريف ويتناول فيه مواطن فشل الحكومة الحالية في قيادة الدولة.

ويؤكد الكاتب في هذا المقال على ضرورة الاعلان عن انتخابات عامة لاختيار حكومة جديدة كي تتولى زمام الحكم وتقود الدولة والشعب نحو بر الأمان ولتشكل بديل للحكومة الفاشلة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو التي اثبتت خلال السنة الأخيرة انها حكومة سيئة فشلت في تحقيق الأهداف المرجوة على شتى الأصعدة.

ويتحدث الكاتب افرايم غانور في سياق مقاله عن السنة الاخيرة التي مرت بها دولة اسرائيل ويقول إنه بعد أسبوعين ستنتهي السنة المشؤومة السيئة بالنسبة لدولة اسرائيل منذ تأسيسها.

ويوضح الكاتب انه في أي دولة قانون تشهد كارثة على شاكلة كارثة السابع من أكتوبر، فإن الحكومة تقدم استقالتها وتعلن عن اجراء انتخابات عامة. لكن يقول الكاتب، انه بسبب الاوضاع الامنية الصعبة التي اعقبت هذه الكارثة فإنه لم يكن في ذلك الحين في اكتوبر الفين وثلاثة وعشرين، بالامكان مطالبة الحكومة بالاستقالة فورا والتوجه الى انتخابات.

ويرى الكاتب انه بعد مرور عام واحد على هذه الكارثة وما شاهدنا كيف أن هذه الحكومة تفشل وتخفق كل يوم من جديد في كل مناحي الحياة ولا سيما انها لم تتمكن من تحقيق الاهداف التي وضعتها للحرب المستمرة طيلة هذا الوقت، وهي تجر الدولة الآن الى حرب أخرى لا نعلم ماذا ستكون نهايتها.

وهنا يصل الكاتب الى استنتاج انه لا بد من استقالة الحكومة والاعلان عن انتخابات عامة في اقرب وقت ممكن لتغيير القيادة الحالية.