رونين بار

في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، يكتب ايهود ياتوم مقالا تحت عنوان: "يبقى بسبب الخدمة"، يتناول فيه التعيينات الجديدة في جهاز الامن العام "الشاباك".

ويشير المقال ان التعيينات الحالية تشمل مناصب هامة مثل رؤساء الاقسام ذات درجات الموازية للجنرالات العسكريين ورؤساء الكتائب ويتم التأكيد على ان هذه التعيينات تتم بصورة مهنية كما كان متبعا طوال الوقت في "الشاباك".

 وتتم المصادقة على هذه التعيينات، كما يقول الكاتب، بصورة شخصية من قبل رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار. ويواصل الكاتب ايهود ياتوم التمسك برأيه بأنه يتعين على رونين بار الاستقالة من منصبه ويقترح عليه ان يستخلص الاستنتاجات الشخصية بعد ان يقوم رئيس الحكومة نفسه بنيامين نتنياهو بإخلاء كرسيه بمبادرة منه او بعد حل الحكومة والاعلان عن انتخابات جديدة في أسرع وقت ممكن.

 لكن للأسف، كما يقول الكاتب، فرئيس الوزراء ليس لديه أي نية للاستقالة من منصبه ورنين بار ليست امامه امكانية اخرى سوى مواصلة ضخ الروح الجديدة في "الشاباك" من خلال التعيينات المنعشة وادارة هذه المؤسسة خلال هذه الحرب الضارية.

 نحن على وشك اشتعال انتفاضة ثالثة، خاصه في ظل الارهاب اليهودي الذي تتفاقم خطواته ضد السكان العرب.

جهاز الامن العام يعمل على أربع جبهات في ما يتعلق محاربة العنف ويتعامل ايضا مع الارهاق والتعب الذي يشعر به المديرون في هذا الجهاز. يجب العمل على مختلف الوظائف وناشطون في هذا الجهاز يعملون ليل نهار من اجل انقاذ حياة المواطنين وبكافة الوسائل.

 ويردف الكاتب قائلا، كل الهيئات المختلفة تعمل من اجل الحصول على الاخبار والمعلومات الاستخباراتية الضرورية لتكوين صورة استخباراتية تمكنهم من حماية حياة الناس. هناك مهمتان رئيسيتان لهذه الحرب ينشط فيها الجهاز وهما: إعادة المخطوفين الى بيوت اهاليهم واحبائهم والقضاء على حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وينهي بقوله يتوجب على "الشاباك" مواصلة العمل كمنظمة تعتمد على القيم والاخلاق والنجاعة والنشاط في هذه المرحلة لابد ان يواصل رونين وظيفته.

الجهاز قد نقل تحذيراته مرارا وتكرارا في السابق للمستوى السياسي ولا بد ان تقوم لجنة رسمية في أقرب وقت ممكن بالتحقيق بصورة منهجية واساسية وبشجاعة في تقصيرات السابع من اكتوبر ونشر استنتاجاتها امام الجمهور.