شاحنات تحمل صواريخ إيرانية

انزلاق دولة اسرائيل نحو حرب إقليمية يعتبر مغامرة كبيرة وينطوي على مخاطر جمة. هكذا عنون الكاتب عضو الكنيست سابقا اورئيل لين مقاله الذي نشرته صحيفة "معاريف" حيث يؤكد الكاتب انه لا توجد لدولة اسرائيل اية مصلحة ولن تكون لها اية مصلحة في المستقبل ايضا في توسيع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة الى حرب شاملة مباشرة مع إيران.

 ويوضح الكاتب انه لا يجوز ان يكون إيماننا بثوابتنا الراسخة وبأننا محقون بنهجنا من بين الخطوط الموجهة لنا في سياستنا الخارجية.

ويستعرض الكاتب اورئيل لين في مقاله أهم الأهداف بعيدة المدى التي يجب على دولة اسرائيل تحقيقها: القضاء على المنظمات الارهابية التي تسعى الى المساس بنا، تحقيق قوة الردع الدائمة ضد اعدائنا ممن لا نستطيع القضاء عليهم، إقامة علاقات طيبة مع دول صديقة في الغرب وكذلك مع الصين ومع دول عربية وأخرى إسلامية. وباستطاعة دولة اسرائيل تحقيق مثل هذه الانجازات والاهداف ضمن السياسة الخارجية.

لكن من الضروري اعتبار هذه الاهداف على ان عملية تحقيقها يجب ان تكون على المدى البعيد وينبغي انتهاج سياسة حكيمة في هذا المضمار.

ويرى الكاتب ان الحكومة انتهجت سياسة خاطئة للغاية في تعاملها مع قضية المختطفين وكان من غير الصواب ربط مسألة إعادة المختطفين مع قضية القضاء على حماس وجعل هاتين القضيتين ضمن هدف واحد خصوصا وانه كان من الواضح في بداية الأمر ان حركة حماس لن تفرج عن المختطفين الاسرائيليين دون تحقيق الأهداف الهامة بالنسبة لها لأن المختطفين يعتبرون السلاح القوي لديها.

 ويختم الكاتب مقاله بأنه يجب ان ندرك جميع المصالح في المنطقة وكذلك القوى العاملة على الساحة الدولية كيف تؤثر على سياسات الدول اكثر من المبادئ المتعلقة بصدق سياستنا وبصدق ثوابتنا ومبادئنا.