بنيامين نتنياهو

هناك خياران اثنان فقط امام دولة إسرائيل. إما التوصل الى صفقة أو زيادة التصعيد الأمني. "نتنياهو اختار التصعيد"، هكذا عنونت أسرة التحرير في صحيفة "هآرتس" مقالها الافتتاحي حيث تتناول فيه مجمل التطورات الأمنية والسياسية الحاصلة في المنطقة بعد مرور 10 اشهر على مجزرة السابع من أكتوبر.

 وتقول الصحيفة في ذلك المقال انه وبعد مرور هذه المدة الزمنية الطويلة لا نرى تراجعا لافتا في مستوى التهديدات الأمنية ضد إسرائيل، ولم يتم تعزيز قوة الردع لدينا، وفي ظل هذه التطورات تزداد الفرص لاشتعال المنطقة ونشوم حرب اقليمية شاملة.

 في الأونة الأخيرة الكل يعلم بأن هجوما ايرانيا ضد أهداف إسرائيلية بالتعاون مع حزب الله والحوثيين هو مسأله وقت وذلك في إطار الرد على تصفيه اسماعيل هنية وفؤاد شكر.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن الاطراف المعنية تصرح عبر قنوات مباشرة وأخرى غير مباشرة بأنها غير معنية بمزيد من التصعيد غير المحسوب. لكن في ظل هذه الظروف المضطربة وردود الفعل والفعل المضاد فإن ذلك قد يجر المنطقة الى مواجهة عسكرية شاملة.

وفي ختام المقال تقول اسره التحرير في صحيفة "هآرتس" في هذا المقال، تحت قيادة بنيامين نتنياهو الفاشلة دولة اسرائيل تقف على شفا حرب إقليمية والشعب في اسرائيل لا يمكنه ان يعتمد على حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو التي لا تعمل وفق اعتبارات موضوعية لتحقيق الأمن له وغير ملتزمة بإعادة المختطفين وإن قضية المختطفين ليست على رأس سلم اولويات هذه الحكومة.

 وفي ضوء هذه المعطيات فإن هناك خيارين الاول صفقة لإعادة المختطفين ووقف اطلاق النار والثاني إشعال المنطقة بحرب إقليمية والظاهر حاليا أن إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو اختارت التصعيد في هذه المرحلة.