اسماعيل هنية

الكاتبة الصحفية رافيت هيخت كتبت مقالا تحدثت فيه عن تصفية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران الاسبوع الماضي.

وتساءلت في عنوان مقالها: ماذا نستفيد من تصفية هنية؟ وفي معرض مقالها تحاول الكاتبة الصحفية رافيته هيخت الإجابة عن هذا السؤال من خلال سرد بعض الحقائق وتقول انه من الصعب ألاّ نصدق بأن تصفية اسماعيل هنية في هذا التوقيت وفي هذا المكان، تأتي كمحاوله لرفض الصفقة لإعادة المختطفين الاسرائيليين مقابل وقف الحرب.

لكن الشاهد في الامر ان التصفية لا تأتي من اجل الاستمرار في الحرب فقط وانما من اجل توسيع المواجهة العسكرية المباشرة مع ايران التي تواصل تطوير برنامجها النووي وضم الولايات المتحدة لحرب كهذه تحت غطاء دولي وكأنها حرب الحضارات.

وتوضح الصحفية ان التصفية قد تكون ساهمت في احباط حركة حماس على المدى القصير لكن التجارب الماضية على مر السنين التي تمت خلالها تصفية مسؤولين وقادة لمنظمات كهذه لا تؤثر كثيرا ذلك لأن النتائج برهنت عكس ذلك وأدت مثل هذه العمليات الى توسيع نطاق هجمات مثل هذه المنظمات كما جرى مع حزب الله.

وترى الكاتبة الصحفية في ختام مقالها ان تصفيت هنية قد تؤدي الى شعور قوي لدى معظم الاسرائيليين بأن بيدهم زمام المبادرة وان التصفيات تعزز قوه الرد التي تآكلت لكن رغم ذلك يبقى المواطنون تحت سياسة يحددها صناع القرار تتضمن خطوات ضرورية لتحقيق مكاسب استراتيجية أو أمنية، لكن أولا من يدفع ثمن هذه السياسة هم المختطفون والاطفال والنساء والمواطنون الذين لا حول لهم ولا قوه.