مستودع اسلحة

تقف إيران ووكلاؤها خلف إقامة مستودعين للمتفجرات اكتشفتهما السلطات الأمنية في الأردن في منطقة العاصمة عمان. وقد تم اكتشاف المستودع الأول خلال عطلة نهاية الأسبوع في الضواحي الجنوبية الشرقية للعاصمة، على مسافة ليست بعيدة عن مطار يستخدمه الجيش الأمريكي، أما الثاني فقد تم اكتشافه قبل يومين في المنطقة نفسها.

وتعتبر هذه حالة غير عادية حيث لا يتم الكشف رسميا سوى عن معلومات مقتضبة حول الموضوع في الأردن. وتفرض السلطات التعتيم على القضية، فعلى سبيل المثال، لا يُعرف هل من معتقلين في هذه القضية ام لا. ويسود الاعتقاد على نطاق واسع بأن طهران وأتباعها مرتبطون بالمستودعات التي تم الكشف عنها، وأن هناك بصمات إيرانية على المتفجرات التي عثر عليها فيها بحسب مصدر مطلع على تفاصيل القضية.

وقال مسؤول أردني رفيع المستوى إن التحقيق لا يزال جاريا، لكنه ذكر في نفس الوقت أنه في الأشهر الأخيرة كانت هناك محاولات مستمرة من قبل ميليشيات مرتبطة بإيران لتهريب المخدرات والأسلحة إلى الأردن بشكل رئيسي عبر الحدود مع سوريا وان الجيش وقوات الأمن يتصدون لهذه المحاولات.

السلطة الفلسطينية: حماس ستبدأ إطلاق الصواريخ من الضفة الغربية قريبا

ومن ناحية أخرى، نُشر مساء أمس أن مسؤولين كبار في أجهزة الأمن الفلسطينية قالوا إنهم يقدرون أنه بوتيرة التهريب الحالية، ستنجح حماس والجهاد الإسلامي في حيازة المعرفة والقدرات على إطلاق صواريخ من الضفة الغربية باتجاه البلدات الإسرائيلية في غضون عام.

وأوضحت المصادر أن الحديث لا يدور عن صواريخ بدائية كتلك التي أطلقت على إسرائيل في العام الماضي من جنين، بل صواريخ تذكرنا بتلك التي تطلقها الفصائل من غزة باتجاه بلدات غلاف غزة.

ويقول المراقبون إ المتفجرات والأموال والمعرفة في هذا المجال تتدفق من لبنان عبر الأردن إلى الضفة الغربية بتوجيه إيراني. ويمكن الافتراض أن جهود جيش الدفاع وجهاز الشاباك في طولكرم وقلقيلية، المتاخمتين للخط الأخضر، تتم في إطار مكافحة هذا التطور.