هل كانت نوعا أرغماني محتجزة بمنزل صحفي الجزيرة؟
أعلن رامي عبده رئيس المنظمة الأوروبية المتوسطية لمراقبة حقوق الإنسان، اليوم (الأحد)، عقب عملية تخليص أربعة مختطفين، أن هناك أنباء تفيد بأن إحدى الشقق التي دخلتها قوات الجيش الإسرائيلي هي شقة أحد مراسلي قناة الجزيرة، الصحفي عبدالله الجمل.
وحسب ما قال رامي عبده، فقد دخلت القوات الإسرائيلية الشقة باستخدام سلم خارجي، وأصابت عبد الله وعددًا من أفراد عائلته.
ولقي التقرير صدى في شبكات التواصل الاجتماعي، مفاده أن نوعا أرغماني كانت محتجزة لدى الصحفي في شقة عائلته.
يذكر انه تم أمس تخليص المختطفين الأربعة في عملية بطولية وهم: ألموج مئير جان، وأندريه كوزلوف، وشلومي زيف ونوعا أرغماني. واحتجز المختطفون مع عائلات وسط حراسة مشددة في مخيم النصيرات، داخل عمارات مكونة من ثلاثة أو أربعة طوابق، تفصل بين العمارة والاخرى نحو 200 متر.
وتم فصل المختطفين الذكور الثلاثة عن المكان الذي كانت تحتجز فيه نوعا ارغمان. وتوزعت القوات إلى مجموعتين وداهمت المباني في وقت واحد، إذ أنها إذا عملت في موقع واحد دون الآخر، فسيكون هناك خطر على المختطفين في الموقع الآخر.
وتمت مداهمة الشقتين تحت قصف مكثف في ساعات النهار. ومن داخل المبنى، أطلق الإرهابيون النار على سيارة الإنقاذ التي كان يستقلها مقاتلو جيش الدفاع، فأتلفت إطاراتها. وبعد تصفية عناصر حماس تمكن الجنود من إنقاذ نوعا والمختطفين الثلاثة الاخرون.