قيادة حركة حماس تدرس إمكانية مغادرة قطر
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم (السبت)، أن القيادة السياسية لحركة حماس ترغب في الانتقال من موقعها الحالي في قطر. ومثل هذه المغادرة قد تضر بسير المفاوضات من أجل إطلاق سراح المختطفين، بحسب الصحيفة. وذلك لأن مثل هذا الرحيل قد يجعل من الصعب على إسرائيل والولايات المتحدة نقل الرسائل إلى قيادة الحركة.
وقالت مصادر عربية للصحيفة إن قيادة الحركة اتصلت في الأيام الأخيرة بدولتين على الأقل في المنطقة وتحققت مما إذا كانتا منفتحتين على فكرة انتقال قادة حماس السياسيين إلى عواصمهما. وقال مصدر عربي للصحيفة إن عمان هي إحدى الدول التي تم اختبارها. ولم تعلق جهات رسمية أردنية على هذه الأنباء. ويعيش قادة حماس في الدوحة، عاصمة قطر، منذ عام 2012 في ترتيب دعمته الولايات المتحدة.
وأعلن رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني هذا الأسبوع أن بلاده "تعيد النظر في دورها كوسيط بين حماس وإسرائيل". وحسب قول رئيس الوزراء القطري، فإن "دور الوسطاء محدود. لا يمكنهم الدفع بأشياء لا تهم الأطراف نفسها. وللأسف تعرضنا للظلم كوسطاء من قبل انتهازيين سياسيين".
وقال دبلوماسي عربي من إحدى دول المنطقة هذا الأسبوع إن قطر ليست مسؤولة عن فشل المفاوضات. وأضاف أن الوسيطة رفعت سقف التوقعات فيما يتعلق بدورها أكثر من اللازم، مما أعطى الانطباع بأن لديها نفوذا كبيرا على حماس. هذا في حين أن لها تأثيراً عملياً على المستوى السياسي وليس على المستوى العسكري صاحب الكلمة الأخيرة.