أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اعفاء مساعدات عسكرية لمصر تتجاوز قيمتها 320 مليون دولار من الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان، حسبما أفادت وكالة رويترز، اليوم الخميس.

الرئيسان عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب / Gettyimages.ru

ونقلت "رويترز"، عن رسالة موجهة إلى الكونغرس، بأن وزارة الخارجية أعفت المساعدات العسكرية لمصر من الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان في ضوء "الدور المفيد" الذي تلعبه القاهرة منذ شن الولايات المتحدة الحرب على إيران.

ووفقا لمذكرة مرفقة تبرر القرار، اعتبر هذا الجزء من المساعدات العسكرية "ضروريا لبرامج مكافحة الإرهاب أو أمن الحدود أو منع الانتشار، أو مهما على نحو آخر لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".

وقالت المذكرة التي تحمل توقيع وزير الخارجية ماركو روبيو إن "ممارسة سلطة الإعفاء هذه ضرورية للعلاقة بين الولايات المتحدة ومصر ولأولويات الأمن القومي الأمريكي، لا سيما في ضوء الدور المفيد الذي أدته مصر عقب عملية ملحمة الغضب".

وملحمة الغضب هو الاسم الذي يستخدمه الجيش الأمريكي للحرب على إيران التي شنتها واشنطن بالاشتراك مع إسرائيل في 28 فبراير.

ولم توضح مذكرة وزارة الخارجية، طبيعة ما وصفته بالدور "المفيد" لمصر.
وبدأت مصر في تلقي دعم أمريكي كبير عقب توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979، وتحصل على مساعدات عسكرية أمريكية بنحو 1.3 مليار دولار سنويا منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

ويخضع جزء من هذه المساعدات لشروط مرتبطة بحقوق الإنسان والديمقراطية، ويمكن الإعفاء منها لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

المصدر: رويترز