لقاءات وخطابات قادة العالم تتواصل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي انطلقت الثلاثاء وتستمر حتى 28 سبتمبر/أيلول
تتحدث طهران وواشنطن عن اتصالات جرت الثلاثاء بوساطة قطرية. فماذا نعرف عن هذه الوساطة وفي أي قضايا كانت؟
شهدت السياسة الخارجية القطرية منذ عام 1995 تحولاً لافتاً، مع تبني نهج مستقل يتأسس على الحوار والحياد، في ظل موقعها داخل منطقة تشهد تنافساً وتوترات بين قوى إقليمية مؤثرة.
وتتبنى قطر الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية كركائز أساسية في سياستها الخارجية، وتستند في ذلك إلى المادة السابعة من دستورها الدائم الصادر عام 2003، التي تنص على تشجيع حل المنازعات بالوسائل السلمية، بحسب ما ذكره موقع وزارة الخارجية القطرية.
ومنذ عام 2004، توسعت جهود الوساطة القطرية لتشمل ملفات ونزاعات متعددة في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، تراوحت بين وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى وإطلاق المحتجزين، واستعادة العلاقات الدبلوماسية، ودعم الحوارات الوطنية، وإبرام اتفاقات للسلام.
وشملت أبرز المحطات وساطات في اليمن ولبنان والسودان ودارفور وجيبوتي وإريتريا وأفغانستان وليبيا، إلى جانب جهود للإفراج عن محتجزين ورهائن في عدد من الدول، واستضافة حوارات سياسية واتفاقات للسلام.
ففي أفغانستان، على سبيل المثال، لعبت الدوحة دوراً في استضافة الحوار بين الأطراف، وصولاً إلى اتفاق الدوحة عام 2020 وجهود الإجلاء عام 2021.
وفي الملف الفلسطيني، شاركت قطر في جهود وساطة متكررة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية؛ شملت التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح رهائن وأسرى، وإدخال مساعدات وإجلاء مدنيين، وصولاً إلى دورها بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
كما وسعت قطر نطاق وساطاتها، خلال السنوات الأخيرة، ليشمل ملفات جديدة، بينها الحرب الروسية-الأوكرانية، والعلاقات بين أفغانستان وباكستان، والنزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب جهود لمّ شمل الأطفال بأسرهم، في إطار ما تصفه الدوحة باستراتيجية تهدف إلى دعم الحوار وخفض التصعيد وتعزيز فرص السلام.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أمس الثلاثاء، أن طهران أجرت اتصالات مع الولايات المتحدة عبر وسيط قطري في نيويورك، ونقلت شروطها، بما في ذلك إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووقف ما وصفه بـ"أعمال العدوان" الأمريكية.
وتقول وزارة الخارجية القطرية إن وساطاتها تقوم على التواصل مع الأطراف الحكومية وغير الحكومية، كما تشمل مسارات رسمية وغير رسمية، مع إيلاء اهتمام للفئات المتضررة من النزاعات، بهدف دعم الحوار وبناء السلام.
التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، المبعوث الأمريكي الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، يهودا كابلون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب وزارة الخارجية السورية.
وأفادت الوزارة بأن اللقاء بحث عدداً من "القضايا ذات الاهتمام المشترك"، فضلاً عن سبل "تعزيز الحوار والتواصل".
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأربعاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا نظيره الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في ميامي في كانون الأول/ديسمبر.
وجاءت تصريحات روبيو بعد وقت قصير على لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في أحد فنادق نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال روبيو في تصريح أمام صحافيين في نيويورك أنه "لا بد من الاجتماع مع الأشخاص الذين نختلف معهم أو الذين قد تكون لدينا اختلافات معهم" لحلّ المشكلات، وأضاف "لذلك دعونا الرئيس بوتين إلى مجموعة العشرين".
وقال وزير الخارجية الأمريكي "نعتقد أنها فرصة له للتواصل ليس فقط مع الرئيس (دونالد ترامب)، بل مع قادة آخرين من العالم. ونأمل أن يقبل هذه الدعوة".
وحضّ روبيو الأربعاء روسيا وأوكرانيا على وقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة في البلدين.
وأشار إلى أن هذا الأمر قد لا ينهي الحرب لكنّه يمكن أن يشكّل أرضية للتوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً. ولفت إلى أن الجانبين أبديا انفتاحاً على المقترح الأمريكي.
وأبلغ لافروف مجلس الأمن الدولي أن موسكو "لن تعلّق" حربها المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات في أوكرانيا، متهماً أوروبا بالسعي لاستغلال أي توقف للقتال من أجل "إمداد نظام كييف بالأسلحة".
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن 51 دولة أعربت عن دعمها لأوكرانيا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجددت دعوتها روسيا إلى الموافقة على وقف إطلاق النار.
وقالت كالاس في منشور على منصة إكس: "اتحدت اليوم 51 دولة في دعمنا لأوكرانيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأضافت أن أوكرانيا أبدت استعدادها للهدنة منذ مارس/آذار 2025، قائلة: "وافقت أوكرانيا على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط. وندعو روسيا إلى أن تفعل الشيء نفسه أخيراً".
وأكدت كالاس أن "أوكرانيا تريد السلام. ونحن نريد السلام"، كما حثت روسيا على "وقف عدوانها وقبول وقف إطلاق النار والمشاركة الجادة في مفاوضات للتوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم، بما يتوافق مع القانون الدولي".
وقّعت كلّ من أوكرانيا وفنلندا اتفاقاً لتطوير الطائرات المسيّرة، وذلك بعد اجتماع بين رئيسي الدولتين على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إن الاتفاق سيتيح "الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية".
ويركز الاتفاق الموقع على تبادل الأبحاث والمعرفة وتطوير تقنيات صناعة المسيرات.
وقال ستوب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "شركات قطاع الدفاع في فنلندا مستعدة، ويمكن الآن أن تنطلق الجهود المشتركة بشكل كامل".
ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتفاق الطائرات المسيّرة بأنه "خطوة مهمة نحو الحماية المشتركة لشعبينا"، وقال إنه ناقش أيضاً مع نظيره الفنلندي حزمة مساعدات لأوكرانيا قبل حلول فصل الشتاء، فضلاً عن الجهود الرامية إلى حماية قطاع الطاقة الأوكراني "من الهجمات الروسية".
وأضاف الرئيس الأوكراني في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "نعمل على تعزيز الدفاع الجوي إلى أقصى حد ممكن قبل بداية فصل الشتاء، وحرمان روسيا من رهانها على الإرهاب بالصواريخ الباليستية".
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء، بأن يبقى الجولان تحت سيادة إسرائيل "إلى الأبد"، وذلك تعقيباً على تأكيد الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن هذه الأرض تبقى سورية.
وقال: "ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من إسرائيل إلى الأبد".
كما أضاف كاتس في بيان، في إشارة إلى حرب عام 1973 والمساعي الدبلوماسية التي أعقبتها: "لن ننسحب من جبل الشيخ والمنطقة الأمنية، اللذين جرى الاستيلاء عليهما خلال قتال بطولي في حرب 1973 الدفاعية، وتسليمهما إلى سوريا بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، في ظل شروط واضحة جرى انتهاكها، بعدما تحولت سوريا إلى قاعدة إيرانية وتهديد لإسرائيل وحدودها"، وفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وتابع قائلاً إن إسرائيل "ستبقى في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية ما دام هناك تهديد جهادي للحدود وللمجتمعات الإسرائيلية، سواء جاء من قواتكم الأمنية أو من منظمات وجماعات جهادية أخرى في سوريا".
وحذّر كاتس من أنه في حال تعرض إسرائيل لهجوم من سوريا، فإن "أي أراض نستولي عليها هذه المرة ستبقى لنا إلى الأبد، وفقاً لقوانين الحرب".
وتوعّد قائلاً: "لن نسمح لسوريا بأن تصبح تهديداً لإسرائيل، وسنتخذ الإجراءات اللازمة لمنع ذلك".
حثّت وزارة الخارجية الألمانية إيران على المشاركة بصورة بناءة في محادثات تهدف إلى التوصل إلى حل مستدام لإنهاء الصراع في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز دون شروط مسبقة.
وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في منشور على منصة إكس، مستشهدة بتصريحات وزير الخارجية، يوهان فاديفول، خلال لقائه نظيره الإيراني، عباس عراقجي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "يتعين على إيران المشاركة بصورة بناءة في محادثات من أجل التوصل إلى حل مستدام ينهي الصراع في المنطقة، وفتح مضيق هرمز دون شروط، بما يضمن حرية الملاحة الآمنة وبدون فرض رسوم للجميع".
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه حذّر مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من عواقب دعم التحرك العسكري الإسرائيلي الأمريكي ضد إيران.
وكتب عراقجي في منشور على منصة تويتر: "خلال اجتماعات مع كايا كالاس ونظراء آخرين في الاتحاد الأوروبي، حذّرت من عواقب وخيمة طويلة الأمد لتسهيل ودعم جرائم الحرب الإسرائيلية الأميركية، سواء في غزة أو إيران".
والتقى عراقجي وكالاس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
ووجّه عراقجي انتقاداً مباشراً إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، قائلاً: "وبصرف النظر عن تلك الحماقة الكبرى، ينبغي لأمين العام لحلف الناتو أن يعرف الآن أن التذلل لا يُرضي المتنمّر أبداً".
وأرفق عراقجي المنشور بصورة لأمين العام لحلف الناتو مارك روته، يقول فيها إن الضربات الأمريكية على إيران ما كانت لتكون ممكنة لولا الدعم الأوروبي.
وقال روته حينها إن خمسة آلاف طائرة أقلعت من قواعد أوروبية لدعم العملية الأمريكية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط.
قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تريد رؤية بؤر توتر إضافية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن العالم ليس بحاجة إلى أزمة جديدة في الضفة.
وأضاف روبيو للصحفيين أن الحل الأمثل للأزمة في قطاع غزة هو أن تكون غزة خالية من حركة حماس وتحكمها قيادة فلسطينية تعكس إرادة سكانها.
كما أشار إلى أن تحوّل الضفة الغربية الى أزمة هو آخر ما تحتاج إليه إسرائيل والمنطقة.
وفيما يتعلق بإيران، قال روبيو إن التوصل إلى اتفاق معها سيحتاج إلى عمل متواصل لفترة زمنية، مشيراً إلى أن المحادثات التي جرت الثلاثاء كانت إلى حد كبير مجرد تبادل للأفكار والرسائل.
وأضاف أن القرار النهائي في إيران يقع في أيدي أشخاص يؤمنون بالثورة، ما يجعل التعامل معهم صعباً، مشيراً إلى أن إيران هي من انتهكت مذكرة التفاهم واعتدت على جيرانها.
وقال روبيو إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، لن يترك أزمة إيران دون حل، وإنه ملتزم بأن يكون الحل مستداماً وليس لخمس سنوات مقبلة، مشيراً إلى أن لدى ترمب عدداً من الخيارات المتاحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن المضائق البحرية وإبقائها مفتوحة، مشيراً إلى أن الممر الجنوبي من مضيق هرمز مفتوح، وأن هناك إجماعاً مع دول الخليج على ضرورة بقاء المضائق مفتوحة وحرة دون أي هجوم.
وقال إن وكلاء إيران في المنطقة يهددون أمن وسيادة دولها، وإن الولايات المتحدة ستتصرف دائماً وفقاً لمصلحتها الوطنية ولن تضع النظام الدولي فوق مصالحها.
وفي الشأن اليمني، قال روبيو إن هناك إجماعاً على أن ما يحدث مع الحوثيين وفي اليمن يمثل مشكلة خطيرة للغاية.
وفي الملف الروسي الأوكراني، قال روبيو إن روسيا وأوكرانيا أبدتا اهتماماً بوقف إطلاق نار محدود يشمل الحبوب والطاقة، مشيراً إلى أن الحرب في أوكرانيا لن تنتهي في ساحة المعركة وإنما عبر تسوية تفاوضية.
وأضاف أن التوصل إلى وقف محدود لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا لن يكون سهلاً، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة للعب دور بناء.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هدف بلاده ليس استهداف النفط أو الموانئ الروسية، وإنما "استهداف قدرة موسكو على تمويل الحرب".
وفي سياق متصل، قال زيلينسكي إن بإمكان الرئيس الصيني شي جين بينغ التأثير على روسيا، معرباً عن أمله في أن "يساهم في السلام".
انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مشاركة كوريا الشمالية في الحرب الدائرة في أوكرانيا، قائلاً إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أرسل قوات إلى روسيا لـ"دعم نقاط الضعف في الجيش الروسي".
وتساءل زيلينسكي عن سبب مقتل جنود كوريين شماليين في الحرب، قائلاً: "لماذا ينبغي للكوريين أن يقدموا حياتهم في حرب ضد أوكرانيا؟".
وأضاف أن كيم جونغ أون يستخدم مواطني بلاده كـ"عملة" مقابل الحصول على "صواريخ باليستية مطورة وقدرات محسنة بشكل كبير على استخدام الطائرات المسيّرة".
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا لم تتمكن خلال العام الحالي من السيطرة إلا على نحو ألف كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية، مضيفاً أن القوات الأوكرانية استعادت جزءاً كبيراً منها.
وأضاف زيلينسكي أن ذلك يعكس، بحسب قوله، محدودية المكاسب التي حققتها القوات الروسية على الأرض خلال العام.
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الدول إلى وقف تعاملاتها التجارية مع روسيا، في إطار الضغوط الدولية الرامية إلى الحد من قدرتها على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي إن استمرار التجارة مع روسيا يتيح لها موارد يمكن استخدامها في دعم المجهود الحربي.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يطمع بأراضي أوكرانيا ولا يأبه بجيرانه".
وأضاف زيلينسكي أن "كلما ازدادت حرية بوتين، زادت المخاطر التي يواجهها العالم"، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على روسيا.
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن "محاولات صرف الانتباه والتشكيك في منتقدي الحكومة الإسرائيلية لن تنجح بعد الآن"، مضيفاً أن العالم "فتح عينيه على سياساتها غير القانونية وغير الأخلاقية والإجرامية، التي تزعزع استقرار المنطقة بأسرها".
وقال الصفدي في منشور على منصة إكس، إن "الأدلة دامغة"، وإن "التضليل الإعلامي ينهار أمام الحقائق"، متهماً الحكومة الإسرائيلية بقتل الأطفال وتدمير المدارس وتجويع المدنيين وانتهاك حق الفلسطينيين، الذين يعيشون تحت الاحتلال، في الحرية.
وأكد أن الأردن سيواصل "فضح هذه الانتهاكات" وحشد استجابة دولية فعالة لوقفها، قائلاً إن بلاده تؤمن بـ"سلام عادل يحقق الأمن والاستقرار للجميع في المنطقة".
وأضاف الصفدي أن الحكومة الإسرائيلية "تحكم على المنطقة بأكملها بمستقبل من الصراع والمعاناة"، مشدداً على ضرورة "وقفها ومحاسبتها على أفعالها اللاإنسانية".
اتهم رئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بـ"ممارسة نفاق على أعلى مستوى"، في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال الرئيس القبرصي إن تركيا تفعل في قبرص تماماً عكس المبادئ التي استشهد بها أردوغان في كلمته يوم الثلاثاء في قاعة الأمم المتحدة.
وقال خريستودوليديس إن أردوغان تحدث عن القانون الدولي واحترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها والاحتلال غير القانوني ومعاناة اللاجئين، بالإضافة إلى أنه "اقتبس مطوّلاً" من ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وتوجّه إلى الرئيس التركي قائلاً: "سيد أردوغان، إذا كنت تريد الاقتباس من الميثاق، فعليك أن تطبقه أولاً".
وأضاف أنه مستعد لاستئناف المفاوضات مع تركيا ضمن إطار الأمم المتحدة المتفق عليه، من النقطة التي توقفت عندها في عام 2017، والبناء على ما أنجز حينها.
وقال خريستودوليديس إن قيام اتحاد فيدرالي على أساس المساواة السياسية يضمّ منطقتين وطائفتين، وهو الإطار الذي حدّده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لا يزال الأساس الوحيد للتوصل إلى تسوية شاملة.
ودعا رئيس قبرص نظيره التركي إلى إعطاء الضوء الأخضر لإجراء محادثات جوهرية.
كما حثّ القبارصة الأتراك على النظر إلى المستقبل المشترك باعتباره فرصة لتحقيق الازدهار.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة