أعلنت وزارة الخارجية الفنلندية أن السلطات لم تعد ترصد تدفق الهجرة غير القانونية الذي استندت إليه هلسنكي في إغلاق حدودها البرية مع روسيا، رغم استمرار الإغلاق منذ نوفمبر 2023.
وقال المدير السياسي لوزارة الخارجية الفنلندية بيتري هاكاراينن إن جميع المعابر البرية بين البلدين، التي تمتد على الحدود لنحو 1.3 ألف كيلومتر، لا تزال مغلقة منذ قرابة ثلاثة أعوام.
وأضاف هاكاراينن في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لم نعد نرصد تكرار هذه الظاهرة"، في إشارة إلى تدفق المهاجرين غير القانونيين الذي زعمت فنلندا إنه سبب إغلاق المعابر.
ولم يحدد المسؤول الفنلندي موعدا محتملا لإعادة فتح الحدود، كما لم يوضح سبب استمرار إغلاقها رغم عدم رصد الظاهرة التي أشار إليها.
وأوضح هاكاراينن أن فنلندا استكملت بناء سياج حدودي يغطي نحو 15% فقط من إجمالي طول حدودها البرية مع روسيا.
وكانت السلطات الفنلندية قد أغلقت الحدود مع روسيا تدريجيا بدءا من نوفمبر 2023 ، متهمة موسكو بتوجيه طالبي اللجوء نحو الحدود.
ونفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا هذه الاتهامات، معتبرة أن تحميل روسيا مسؤولية أزمة الهجرة في الاتحاد الأوروبي يعكس ازدواجية في المعايير الغربية.
المصر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم